topbella
يا شَديدَ الْقُوى وَيا شَديدَ الْمِحالِ يا عَزيزُ يا عَزيزُ يا عَزيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَميعُ خَلْقِكَ فَاكْفِنى شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ يا لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ فَاسْتَجَبْناهُ لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ .

كم أنتِ قاسية




.
.
.
كم أنت قاسية ...
.
.
فدائما تسلبين من نحب منا
.
وتأخذين من نحب من بين أيدينا
.
لما أنت هكذا !!
تبخلين علينا بالفرحة
ويغتاضكِ وجود الأخيار والطيبين بيننا
وتقتصين حين ترين بهجتنا وبهجتهم
.
.
لما أنت هكذا !!
تفجعيننا دائماً
تبهجين لجعلنا نحزن
تتسلين برؤية مدامعنا
.
.
هل العتب عليكِ ؟!
أم لمن؟! .. وعلى من ؟!..
.
.
انت أيتها (الحياة)
سلبتي منا الاخيار
واخذتهم إلى دار القرار
وافجعتنا بفراقهم
.
.
لما لاتاخذين الاشرار .. الماكرين .. الحاقدين .. الفجار ؟
لنخلص من شرورهم واذائهم
وتتركين لنا الاخيار .. الطيبين .. الصالحين

.
.
الحمد لله على كل حال ..
وما على الموت معتبٌ
.
.
.
.
.
صدري يضيق

فكلما قلت سأفرح
عاد الحزن يتسلل إلى قلبي
وعاد الهم يسيطر على كياني
.
.
ولكن
كلي ثقة بأن الله معنا
وأن له حكمة في كل شيء

.
.
ربي ..
لاتؤخذني لما أقول
ولكن من حرِ ما في قلبي
ومن الضيقة الكاتمة على متنفسي
.
.
فألطف بنا يارب .. وأمسح على قلوب أعترفت بإلهيتك .. و ذابت في حبك ..

وصبر نا
.
.

[ الفاتحة لروح فقيدنا الغالي ]

ذكــريــات



.

.

جميل أن يكون لنــا ذكريات نخطها في قلوبنا وعقولنا وأروحنا

.

وجميل أن تكون لدينا ذكريات ملموسه نحتفض بها في حياتنا

.

.

لأعلم لما مدى شغفي وحبي للإحتفاظ بالذكريات مهما كانت

والتي قد تكون في نظر البعض لا معنى لها

لكن تظل في نظري ذات معنى كبير جداً


فـ [علبة شكلاته صغيرة] جائتني هدية من شخص عزيز

و[ ريال] حصلت عليه من مكان مبارك

بجانب تلك [ الورقة الصغيرة] التي تبادلنا فيها الاحاديث الجانبية في وسط حصة دراسي ايام المدرسة

وذاك [ القلب الورقي] الذي صنعته في برنامج بنادينا

و[خيط صغير] له معنى خاص في نفسي

وعلبة [ العطر] الفارغة التي احتفظت بها لكونها هدية غالية على قلبي

وذلك [ الدبدوب] القطني اذي اشتريته وصديقاتي .. والاخر الذي جاني هدية

والكثير الكثير من الذكريات التي تكتض بها ادراجي

دائما ماينعتونها اهلي بــ (خرابيط) أو ( غثرة مالها معنى)

ودائماً ما اسميها ( بأسرار سعادتي)

.

.

فتأتي لي لحظات وساعات أٌخرجها من أماكنها وأظل أتناقل بينها و أتذكر المواقف

جميلة كانت ام سيئة

مفرحة أم حزينة

خاصة جدا ام عادية

.

.

كنت لا أرضى ولا اغفر لمن يعبث فيها بدون علمي او يتجرى برمي اي شيء منها

فهي مقدسة عندي جداً جداً

.

.

ولكـــن لا أعلم مالذي تغير ^_^

وربما لم يكن قد تغير شيء

.

.

ففي الأسبوع الفائت

وكعادة دورية بين كل فترة ان أعمل تنظيف شامل وإعادة ترتيب لغرفتي الصغيرة

ولم اشعر الإ واني اتخلى عن كثير من ذكرياتي

وبدون شعور مزقت الكثير من الاوراق ورميتها


والأغرب

اني لم أكن مستأة مما كنت اعمله

ولا متحسفة على التخلي عنهم


لم اقل اني رميت كل ذكرياتي

فلازلت احتفض بالكثير منها


.

.

ربما قد يكون حان وقت تبديل الذكريات

وربما لحياتي سيكون منحى اخر

وربما وربما


ولكن رغم كل ذاك

يظل للذكريات معنى خاص جداً

وأظل احب الذكريات مهما مرت عليها السنين وتلفت :)

أمانينا المقيدة ....



مساءكم نور ولؤلؤاً منثور ,,,

.

.

منذ الأمس .. وأصابعي تقودني إلى مدونتي [ وتحدث هذه الحالة معي كثيراً]

فقد يكون في جعبتي أمراً .. ولكن يصعب كتابته...

.

.

لا اعلم ما يصبوا عقلي وقلبي لكتابته هنا

البارحة كنت أخاطب أحد صديقاتي المقربات

والتي أحسست من دون أن تتكلم أنها تحمل ضيقة في صدرها

لأننا كنا لبعضنا كتاباً مفتوحاً

فسئلتها: مابكِ ؟! ...

فاخبرتني ...

.

عندها لا أعلم لما قلت حينها في داخلي

مالها الأفراح لا تسكن قلوب بعضنا ؟!

ومالها أمانينا دائما مقيدة ؟!

رغم أننا نرغب في أن نكسر تلك القيود ..

ولكن لا نعلم لما لانستطيع...

فهل هو لضعفُّ في قوتِنا العظلية ...

أم لإحكام تلك القيود ...

أم لقيود الزمن التي تمنعنا من فكِ تلك القيود ....

.

.

فدائماً ماتحيرنا صعاب الحياة ..

وقيودها المحكمة لأمانينا ..

فهل سيئتي يوماً وتفك ؟!!..

أو يفك جزء منها ؟!!..

أم ستبقا هكذا ؟!! ...

.

.

وكل ماسطرته في هذا التدوين

وعلى قولة الي في سبيس تون

(سؤالُ صعب .. سؤال صعب .. سؤال يراودوني ^_* )


أختبـــارات





بقي على الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول لطلبة المدارس يوم واحد فقط .. في حين بدئنا طلبة الجامعة والكليات والمعاهد في الاسبوع الفائت

اتعايشها هذه الفترة وكانني طالبة تاره .. وكاني معلمة تارة أخرى

اشغل اوقاتي بإعطاء الدروس الخصوصي في تخصصي (الرياضيات)
اعتبرها مهنة جميلة
لان بها أبقى دائما على اتصال بلب المناهج المدرسية

ولكن في هذا الترم قربت على الإصابة بالجنون منهن

فكثيرة هي الاسابيع الفائته
لكن لاتحلو ساعة المذاكرة والبحث عن مدراسات خصوصي لما لايفهمنه إلا في الاسبوع الذي يسبق الاختبار

بل البعض (فراغه) في اليومين الاخيرين قبل الاختبار

بدء هاتف بيتنا لا يتوقف عن الرنين
اصوت غريبة لا اعرفها وكلن يريد ان اشرح له
بدئت ارفض كل الطلبات التي وصلت موخرا
حيث ان جدولي امتلى بالحصص عصرا وليلا ( وحتى صباحا في يومي الخميس والجمعة)

ولكن اظل اتسأل ؟!
هل كوني مدرسة خصويه يتوجب علي ان اقبل كل الطلبات على حساب راحتي وعائلتي وصحتي ؟؟!!

بالطبع الجميع سيقول لا
وهذا مايغضبني هنا
مرت علي مواقف عدة في هذا الاسبوع

أحدى الطالبات من الصف الثالث ثانوي هاتفتني قبل أسبوع وكان جدولي شبه ممتلئ فقلت لها أن كنتِ تريدين ان تاتي صباح الجمعة فلامانع لدي ... لتقول لي :( سأرد عليك) ... طبعا لم ترد وجاء الجمعة وجلست صباحا انتظرها ولم تأتي .. ولم تهاتف ... وبعدها ( تفرقت ) لتهاتفني يوم الاثنين هل ائئتي اليوم ؟؟
فقلت لها انتي لم تأتي الجمعة ولم تتصلي لتخبري بانك تريدين يوم اخر ففانتِ اضعتي علي يوم الجمعة ولم اضعك في جدولي , ففكرت انك لاتريدن ..
هبت في وجهي تلك الفتاة غاضبة : انتِ وعدتني تشرحين لي الجمعة والاثنين والحين اشلون تقولين ماعندك وقت
أغضني طبعا أسلوبها بالكلام معي .. فانا حرة نفسي اولا واخيرا اشرح لك او لا شرح .. لكني اخذتها بحسن النية وقلت سأعذرها لكون الاختبارات قربت والتوتر زاد
قلت لها : انا وعدتك اذا تم وجئتي يوم الجمعة وتبقة القليل ساخصص لك ساعة يوم الاثنين (مثلا) او يوم الثلاثاء (مثلا) لكنك في الاسس لم تأتي
فانا لن أوقف جدولي عليكِ .. وثانيا المفترض انتِ صصاحبة الحاجة فتكونين لحوحة عليها
ليس انت تبقي ساكته لتهاتفيني نهاية الاسبوع وتلقين بلومك علي

غضبت وغضِبت .. وشدت في أطراف الحكي وشديت .. إلا انني كنت اتمالك اعصابي واخاطبها بالكلام الجميل
ثن قلت لها : هذا عيبكم يالطالبات ا.. انت ثالث ثانوي يعني المفترض انتي اليوم وبكرى تشطبي على المادة مو توك تبين تنشرح لك ..
فردت رد بعيد عن الادب في نظري بقولها: بعد بكيفنا مانبي الا وقت الاختبار ..
فاعتذرت منها مغلقة كل الابواب ..
فصراحة اسوبها اغاضني واحسست اني لااريد ان اشرح لها .. لان الراحة المتبادلة بيني وبين من اعطيها المعلومات مهمة جدا عندي

لياتي لي البارحة (ليلة الخميس) اتصال من والدتهها وكانت اول كلمة قالتها : أنا أم (فلانة ) الي وعدتيها وهونتي
اغتضت كثيرا وفهمت امها كل ماحدث واني لم اعد لاخلف
وليس من طبعي ان ارد احدا لكن ابنتك جاءت متاخرة وعندي ضغط غير طبيعي
اصرت اصرار غير طبيعي ان اشرح لابنتها ..
استغرب جدا حينما قالت لي : شدعوة يعني ماعندك نص ساعة تشرحين لها
بدئت اضحك في داخلي
وقلت لها : ياخالة ماتعرفين المنهج نص ساعة يمكن ماتكفي اشرح درس وابنتك تبي فصلي .. وانا اعلم بالمنهج
تقولي اجل ساعة ماعندك ..
اغتضت واغتضت .. لكن تبقى أم ولها من الاحترام مقداره الكبير عندي

قلت لها لم يتبقى الا الخميس والجمعة .. والخميس مشغول عندي بكل فتراته والجمعة المفترض ان لا اشرح لاحد فاخوتي في البيت اولى ان ارجع معهم
قالت لا احنا جاينيك الصباح جاينك الساعة 8.5 ... يعني لجينا بتطردينا !!!

اقسم بالله اني استغربت من هكذا اناس وهكذا تفكير وهكذا (قطة وجه)
لتقفل السماعة وهي مقررة ومنهية للموضوع ...
موقف لا احس عليه بحق .. ويغيض لكن .. لله المشتكى ^_^

احدى الاخوات قالت لي اشرحي لابنتي في رابع ابتدائي .. فاخبرتها باني مزحومة ولايوجد لدي مجال ولو كان معي من الوقت متسع لقم بتفيمها بكل رحابة صدر

لاتفاجى باحد الايام وانا في وقت اعطاء درس لاحد الطالبات واذا بامها ترسلها لي الى البيت مع اختها تقول : تقول امي شرحي لها قلت لها لا استطيع لان عندي بنت اشرح لها الان .. قالت بس مهارة واحدة عندها .. قلت في داخلي حرام اردها ... بس مهارة مابتاخذ دقائق .. لتذهب البنت وتترك اختها عندي افتح الكتاب لاتفاجئ ان البنت لم تتقن 7 مهارات !!! ... والاكبر والادهى والامر
انها ذات استيعاب بطيء لابعد حد ... لاجلس اجري الجمع والضرب والطرح على اصابعي معها كما اعلم طلبة الروضة

وغيرها من المواقف التي لااحسد عليها

ولكن مع كل ذلك
اشعر وكانني معهم اتعايش الاختبار .. يراودني الارق
والمحاتاه
والقلق

فوفقهم الله جميعا
واتمنى ان اكون يد عون لمن استطعت مساعدتهم
وليعذروني لم لم استطيع مساعدتهم


( كانت مجرد فضفضة قب النوم )

ضـــاع حـُــلــمــي ,,,,,

.
.
.

ذاتَ يومِ

حَيثُما كانت تلك الصغيرة تحتضِنُ دميتهاَ الناعمة

وتجلس بزاويتِها المعتادةَ

مًحلِقَةً بكل أحاسيِسهَا إلى حيثُ التمني

طاويةًً بجوفها حُلمها الدافئ

.
.

لم تجد سِوا فرضُ خيالِ ..
تبعثُ الهم إليه
.
.
قادها الحلم الدفين نحو ضوء قد تسلل
رسماً ظِلَ مجيب
.
.
أقبلت .. تستكشف العالم بلمسِة طِفلة
بحنان ..
بأمان ..
بنوايا صادقة
.
.
.
تتعجب!!! .. تتلعثم وتقول ..

ها هي أطرافُ حلمي , ترتسم في جوفِ ظلي
ترتجي مني المجيء ..
ترتجي أن أُعِطها كفي و أعُطيِها الأمان
.
.
.
بتسارع .. لاتباطئ ..
خلف وعيِا
أقتربت ٌ .. لأغوص في مجالات حلمي وخيالي مع ظلي
يا إلهي .. مالهذا!! ما لساعات السعادة !!
هذا ما أسميتهُ حلمي
جاء حلمي .. ساكناً صدري , على أعتابِ فؤادي
.
.
.
ليت لحظات السعادة دائماً تسحب كل ساعات الزمن
وتظلُ تُطوى بالهنا ساعات ُ عمري
ومعها أنسى كل همي و المحن
أرتشف كأس سعادة و أغني بمواويل ِ (جاء حلمي المرتهن)
.
.
.
دائم حلمي بجواري اوقاتٌ جميلة
عشتها بتفتيشٍ عن زواياهُ الجميلة
.
.
لحظة ُ
زلزلت الحلم
وضـــــــــاع
.
.
.
أين حٌلمي
أين دفئ العيش بأحضانِ حلمي
أين ميثاق الاماني
.
كلها في غمضتِ الجفنِ غدت
عندها صار ضابُ ..
يحجب الرؤية بين مع ظلي .. مع حلمي .. و أمانيا الصغيرة .. ومع صفو الفؤاد المتهني
.
.
.
أبعث اصابيعي من خلف الظباب ..
أيا حلمي .. لا تضيع
أيا حلمي أستمع مني ولا تذهب عني
أرتجيك .. أقترب ..
عد إلي .. عد إلى قلبي و طيات خيالي
.....
...........
...................
لا مجيب
...
لا طبيب لجروح كَبُرتَ خلف الثواني والليالي والسنين
تتوسد .. تتجسد في حنين الحزن
تنعى حلمي .. تكتم الصيحات في أعماق صدري
تدفن الآهات والآلم في قلبي الحزين

.
.
ضاع حلمي
ضاع حلمي
.
.
عِندها أجزمت أن هذه الاحلام لا تُرسم للقلب الصغير
أنما أحلاماً في أحضان دامية بين الضلاع ِ تنام



عٌدتٌ .. إلى حيث متنفسي

عدنا إلى العمل
وإستناف الدوام بعد اجازة العيد
وأن لم أعد إلى الدوام فحسب ... بل عدتُ إلى متفسي ॥
فعوداً حميداً لي ولجميع الطلبة والموظفين

بِقـَـدَر ِ هواء الكون .. في صدري [ضيقة ٌ]


.
.
بشوقٍ وحنين
عدتٌ لمدونتي
.
لم أرغم بان أمزج الشوق بحزن
فلم أدون شيء ..واكتفيتٌ بالمتابعة

ولكن ريشتي لامست نعومة الخد ..
ساحبةً يداي إلى ساحة التدوين
داعيةً إياي أن أدون
مهما كان مايجول بداخلي
فليس لي سوا الاحرف تخط ُ

فهانا
اتنفس الصعداء
ولاأشعر بهواء يدخل لرئتاي
ولااعلم لماذا
فبقدر مايحتويه الفضاء من الهواء
الضيقة مخيمةً على صدري
.
.
ولاعلم أي حضناً دافئ سيعانق أكتافي فا أفرق فيه شيء من ضيقتي
وحتى أن ألقاه
لله ومن عند الله أردد
(ألم نشرح لك صدرك)


حديث الروح



.

.

.

في بداية هذا الأسبوع ..

أخبرتنا صديقتي بوجود دورة بعنوان حديث الروح في احد المجالس الثقافية

وأقترحت علي أن نحضرها


كنت يومها متعبة ومثقلة من الداخل

واحتاج إلى تغير الأجواء فقررنا الذهاب


في اثناء الطريق كٌنت أتساءل .. ماسيكون فحوى الدورة

هل لها علاقة بالإمام الرضا سلام الله عليه .. لكون مولده الشريف قريب ؟!

فالاروح دائما تربط بروح ضامن الجنة

.

.

وصلنا إلى هناك وكنا من أوائل الواصلين .. تربعنا في المقاعد الامامية

لنرى اللافتات المعلقة في كافة جوانب المجللس بالترحيب بالمحاضرة التي ستلقي الدورة وهي (غالية محروس المحروس .. رائدة العمل التطوعي في القطيف) وذكر ان الاستضافة في ( المحادثة الانسانية الحرة وقواعد اللغة الانجليزية )

.

. بدئنا انا وصديقتي واخت صديقتي بالنظر إلى بعضنا البعض نظرات الإستفهام (قواعد اللغة الانجليزية )!!! .. المحادثة الحرة !! ..

يالله قد تكون المحاضرة او الدورة مملة والنعاس بدء يغلب علي

وعندي دوام .. بدئنا بالانتظار .. يالله ماهذا التاخر ..

بدئنا بحالة الهسترة والضحك والتنكيت مع بعضنا البعض لإضاعة الوقت

وحينما وصلت المحاضرة وبدء الترحيب الحار بها من المسئولات والكثيرات .. وبدء ان الكثيرات يعرفونها .. وان هذه ليست الزيارة الاولى لها للاحساء وليست الثانية ولا الثالثة


بدواء بافتتاح المجلس والترحيب بالاستاذة (غالية) وسرد سيرة ذاتية عنها ..

طبعا بدء انشدادي يزداد من بدء التحدث عنها

فهي أول إمرءة سعودية تعمل في أرمكوا السعودية .. وكانت مسيرتها بالعمل على مدار 28 سنة إلى أن تقاعدت قبل سنوات قليلة ..

عاشت في إيطار عائلة بسيطة .. لم تكن متفوقة ولاناجحة في حياتها الدراسية بذاك القدر .. تزوجت من زوج لم يكمل دراسته ... ولاقت الرفض من عائلتها إلا انها تعاونت معه ليكمل دراسته بالدراسة المسائية .. ام لثلاثة ابناء (اثنان منهم يدرسون الان في الولايات المتحدة الامريكية) ..

تطوعت لتجعل من بيتها فصولا لتعليم اللغة الانجليزية طريقة شيقة ومحاضرات مختلفة واسلوب فريد .. تعطي دروس صباحية ومسائية

درست اللغة لاكثر من 3000 طالبة

وتستقبل يوميا اكثر من 90 طالبة بين صباح ومساء

تعاونت بعدها مع كثير من الجمعيات الخيرية والحسينية لتلقي دوراتها وفصول التعليم عندهم (تطوعا) لتعليم اكبر سريحة ممكنة

لها الكثير من الكتاب والمقالات .. ومن مقالاتها التي كتبتها بعد احد زياراتها للاحساء (الاحساء ليست من المدن)

.

.

بدئت محاضرتها بعنوان حديث الروح ...

كان اسلوب المحاضرة فريداً ..غريبا بعض الشيء

فقد كانت محاضرتها خليط مابي اللغتين الانجليزية والعربية

كانت تطرح الجمل باللغتين وتدخل الانجليزية وسط جملة عربية او العكس

.

.

وطبعا لمستوانا المتدني باللغة ^_^ اوقفوها وطلبوا منها التحدث بالعربية فقط .. فالكثير من الحضور امهات ولايعرفنا شيء

>>> عن نفسي فهمت بعض الاشياء .. لانها كانت تقولهم عربي خخخخ

كنت اقول لاخت صديقتي .. أحس انها مو سعودية .. ^_^ لان إجادتها اللغة الانجليزية هيئت لي ذلك

كانت المحاضرة محادثة إنسانية حرة .. أي انها توصل لدينا الكثير من القيم والمبادئ عن طريق حديث الروح بالروح ..

بصراحة اعجبتني جدا واعجبتني شخصيتها الواثقة

.

.

طلبت من الحضور ان يسئلوها مابدء لهم حتى وان كان السؤال محرج او سؤال (يوهق) .. لكنها رغم ان البعض وجه لها الكثير من هذه الاسئلة ردت بسرعة وباسولب اقنع واسكت السائل


ذكرت كثيرا من مواقفها ومواقف حياتها

التي كنت حيناها افكر في حياتي .. وكانها وصلت المنشد فروحي بدئت تحدث روحي


كانت تقول انها ولامرة تفوقت وكانت ترسب في المدرسة رغم ذلك لم يكن وقفا او عائقا لان تكون ناجحة

انها لاقت الصعوبات كونها اول إمراءة عملت بين الرحال إلا أنها ثابرت حتى اكسبتها ارمكوا الكثير

كانت تقول بانها قبل شهر فقدت رفيقة دربها (سلوى) وهي كل يوم تذهب إلى المقبرة وتبكي عليها وتتحدث معها

إلا أنها تعيش حياتها وتستمر في العطاء في برامجها

كيف انها عاشت بين اربعة اخوة ضريرين لايرون .. وكيف امها ربتهم جميعهم

والكثير من احاديث الروح الجميلة

تكلمت عن كيفية ربكط الروح بالخالق .. كيفية تنقية الروح

.

.

.

احد الاخوات سئلتها : كيف زوجك راضي لك تجين للاحساء تقيمي دورات

(لانها كانت تقيم دورة في هذا الشهر تطوعيا لتعليم البنات اللغة في جمعية المنصورة الخيرية على مدار الاسبوع فترات مسائية وصباحية)

فابتسمت وقالت .. كانوا الاخوات في جمعة المنصورة راح يرسلوا سارة تجيبني إل أن أبو ساري -زوجها- اصر الا ان يوصلها بنفسه بقوله : ساعتين الطريق اكون معاك اونسك وتونسيني >> الله على الحب

وذكرت مواقف لعلاقتها الجميلة بزوجها رغم تقدم السنين على زواجهم

.

.

انتهت المحاضرة ولكنا فرح لما حضرنا له ...

.

.

وأنا بطريق العودة كنت وصديقتي سوسو نتحدث عن المحاضرة .. وما اكسبتنا

تحمست اكثر أن أأتي للبيت لأفتح الانترنت وابحث اكثر عن هذه الشخضية المعروفة التي لا اعرفها

بدئت بالبحث وقرات الكثير عنها والكثير من كتابتها و الكثير من المقابلات الإلكترونية معها

هنا احد لمقابلات معها في جريدة اليوم

وادعوكم لان تقرأوا عنها ولها .. فهي حق مكسب لبلدنا


...

كنتٌ للـــــدنَيَا بَريــقَ بســمةِ...
في حنانيها يٌدغدغٌني الأمان...
طفلةٌ جاءت تـؤاري بســـمةَ...
ناغت الحب ولحن الأقحوان...
وتـــرعــــرتٌ وفينـي قــصةٌ ...
كٌتِـبَت مني بحرف الفيرزان ...
وغدوتٌ [بسمة الدنيا]التي ...
تنذرٌ الحرف عطاءً للزمــان...