

كم أنتِ قاسية

ذكــريــات
.
.
جميل أن يكون لنــا ذكريات نخطها في قلوبنا وعقولنا وأروحنا
.
وجميل أن تكون لدينا ذكريات ملموسه نحتفض بها في حياتنا
.
.
لأعلم لما مدى شغفي وحبي للإحتفاظ بالذكريات مهما كانت
والتي قد تكون في نظر البعض لا معنى لها
لكن تظل في نظري ذات معنى كبير جداً
فـ [علبة شكلاته صغيرة] جائتني هدية من شخص عزيز
و[ ريال] حصلت عليه من مكان مبارك
بجانب تلك [ الورقة الصغيرة] التي تبادلنا فيها الاحاديث الجانبية في وسط حصة دراسي ايام المدرسة
وذاك [ القلب الورقي] الذي صنعته في برنامج بنادينا
و[خيط صغير] له معنى خاص في نفسي
وعلبة [ العطر] الفارغة التي احتفظت بها لكونها هدية غالية على قلبي
وذلك [ الدبدوب] القطني اذي اشتريته وصديقاتي .. والاخر الذي جاني هدية
والكثير الكثير من الذكريات التي تكتض بها ادراجي
دائما ماينعتونها اهلي بــ (خرابيط) أو ( غثرة مالها معنى)
ودائماً ما اسميها ( بأسرار سعادتي)
.
.
فتأتي لي لحظات وساعات أٌخرجها من أماكنها وأظل أتناقل بينها و أتذكر المواقف
جميلة كانت ام سيئة
مفرحة أم حزينة
خاصة جدا ام عادية
.
.
كنت لا أرضى ولا اغفر لمن يعبث فيها بدون علمي او يتجرى برمي اي شيء منها
فهي مقدسة عندي جداً جداً
.
.
ولكـــن لا أعلم مالذي تغير ^_^
وربما لم يكن قد تغير شيء
.
.
ففي الأسبوع الفائت
وكعادة دورية بين كل فترة ان أعمل تنظيف شامل وإعادة ترتيب لغرفتي الصغيرة
ولم اشعر الإ واني اتخلى عن كثير من ذكرياتي
وبدون شعور مزقت الكثير من الاوراق ورميتها
والأغرب
اني لم أكن مستأة مما كنت اعمله
ولا متحسفة على التخلي عنهم
لم اقل اني رميت كل ذكرياتي
فلازلت احتفض بالكثير منها
.
.
ربما قد يكون حان وقت تبديل الذكريات
وربما لحياتي سيكون منحى اخر
وربما وربما
ولكن رغم كل ذاك
يظل للذكريات معنى خاص جداً
وأظل احب الذكريات مهما مرت عليها السنين وتلفت :)
أمانينا المقيدة ....
مساءكم نور ولؤلؤاً منثور ,,,
.
.
منذ الأمس .. وأصابعي تقودني إلى مدونتي [ وتحدث هذه الحالة معي كثيراً]
فقد يكون في جعبتي أمراً .. ولكن يصعب كتابته...
.
.
لا اعلم ما يصبوا عقلي وقلبي لكتابته هنا
البارحة كنت أخاطب أحد صديقاتي المقربات
والتي أحسست من دون أن تتكلم أنها تحمل ضيقة في صدرها
لأننا كنا لبعضنا كتاباً مفتوحاً
فسئلتها: مابكِ ؟! ...
فاخبرتني ...
.
عندها لا أعلم لما قلت حينها في داخلي
مالها الأفراح لا تسكن قلوب بعضنا ؟!
ومالها أمانينا دائما مقيدة ؟!
رغم أننا نرغب في أن نكسر تلك القيود ..
ولكن لا نعلم لما لانستطيع...
فهل هو لضعفُّ في قوتِنا العظلية ...
أم لإحكام تلك القيود ...
أم لقيود الزمن التي تمنعنا من فكِ تلك القيود ....
.
.
فدائماً ماتحيرنا صعاب الحياة ..
وقيودها المحكمة لأمانينا ..
فهل سيئتي يوماً وتفك ؟!!..
أو يفك جزء منها ؟!!..
أم ستبقا هكذا ؟!! ...
.
.
وكل ماسطرته في هذا التدوين
وعلى قولة الي في سبيس تون
(سؤالُ صعب .. سؤال صعب .. سؤال يراودوني ^_* )
أختبـــارات

ضـــاع حـُــلــمــي ,,,,,

عٌدتٌ .. إلى حيث متنفسي
بِقـَـدَر ِ هواء الكون .. في صدري [ضيقة ٌ]
حديث الروح

.
.
.
في بداية هذا الأسبوع ..
أخبرتنا صديقتي بوجود دورة بعنوان حديث الروح في احد المجالس الثقافية
وأقترحت علي أن نحضرها
كنت يومها متعبة ومثقلة من الداخل
واحتاج إلى تغير الأجواء فقررنا الذهاب
في اثناء الطريق كٌنت أتساءل .. ماسيكون فحوى الدورة
هل لها علاقة بالإمام الرضا سلام الله عليه .. لكون مولده الشريف قريب ؟!
فالاروح دائما تربط بروح ضامن الجنة
.
.
وصلنا إلى هناك وكنا من أوائل الواصلين .. تربعنا في المقاعد الامامية
لنرى اللافتات المعلقة في كافة جوانب المجللس بالترحيب بالمحاضرة التي ستلقي الدورة وهي (غالية محروس المحروس .. رائدة العمل التطوعي في القطيف) وذكر ان الاستضافة في ( المحادثة الانسانية الحرة وقواعد اللغة الانجليزية )
.
. بدئنا انا وصديقتي واخت صديقتي بالنظر إلى بعضنا البعض نظرات الإستفهام (قواعد اللغة الانجليزية )!!! .. المحادثة الحرة !! ..
يالله قد تكون المحاضرة او الدورة مملة والنعاس بدء يغلب علي
وعندي دوام .. بدئنا بالانتظار .. يالله ماهذا التاخر ..
بدئنا بحالة الهسترة والضحك والتنكيت مع بعضنا البعض لإضاعة الوقت
وحينما وصلت المحاضرة وبدء الترحيب الحار بها من المسئولات والكثيرات .. وبدء ان الكثيرات يعرفونها .. وان هذه ليست الزيارة الاولى لها للاحساء وليست الثانية ولا الثالثة
بدواء بافتتاح المجلس والترحيب بالاستاذة (غالية) وسرد سيرة ذاتية عنها ..
طبعا بدء انشدادي يزداد من بدء التحدث عنها
فهي أول إمرءة سعودية تعمل في أرمكوا السعودية .. وكانت مسيرتها بالعمل على مدار 28 سنة إلى أن تقاعدت قبل سنوات قليلة ..
عاشت في إيطار عائلة بسيطة .. لم تكن متفوقة ولاناجحة في حياتها الدراسية بذاك القدر .. تزوجت من زوج لم يكمل دراسته ... ولاقت الرفض من عائلتها إلا انها تعاونت معه ليكمل دراسته بالدراسة المسائية .. ام لثلاثة ابناء (اثنان منهم يدرسون الان في الولايات المتحدة الامريكية) ..
تطوعت لتجعل من بيتها فصولا لتعليم اللغة الانجليزية طريقة شيقة ومحاضرات مختلفة واسلوب فريد .. تعطي دروس صباحية ومسائية
درست اللغة لاكثر من 3000 طالبة
وتستقبل يوميا اكثر من 90 طالبة بين صباح ومساء
تعاونت بعدها مع كثير من الجمعيات الخيرية والحسينية لتلقي دوراتها وفصول التعليم عندهم (تطوعا) لتعليم اكبر سريحة ممكنة
لها الكثير من الكتاب والمقالات .. ومن مقالاتها التي كتبتها بعد احد زياراتها للاحساء (الاحساء ليست من المدن)
.
.
بدئت محاضرتها بعنوان حديث الروح ...
كان اسلوب المحاضرة فريداً ..غريبا بعض الشيء
فقد كانت محاضرتها خليط مابي اللغتين الانجليزية والعربية
كانت تطرح الجمل باللغتين وتدخل الانجليزية وسط جملة عربية او العكس
.
.
وطبعا لمستوانا المتدني باللغة ^_^ اوقفوها وطلبوا منها التحدث بالعربية فقط .. فالكثير من الحضور امهات ولايعرفنا شيء
>>> عن نفسي فهمت بعض الاشياء .. لانها كانت تقولهم عربي خخخخ
كنت اقول لاخت صديقتي .. أحس انها مو سعودية .. ^_^ لان إجادتها اللغة الانجليزية هيئت لي ذلك
كانت المحاضرة محادثة إنسانية حرة .. أي انها توصل لدينا الكثير من القيم والمبادئ عن طريق حديث الروح بالروح ..
بصراحة اعجبتني جدا واعجبتني شخصيتها الواثقة
.
.
طلبت من الحضور ان يسئلوها مابدء لهم حتى وان كان السؤال محرج او سؤال (يوهق) .. لكنها رغم ان البعض وجه لها الكثير من هذه الاسئلة ردت بسرعة وباسولب اقنع واسكت السائل
ذكرت كثيرا من مواقفها ومواقف حياتها
التي كنت حيناها افكر في حياتي .. وكانها وصلت المنشد فروحي بدئت تحدث روحي
كانت تقول انها ولامرة تفوقت وكانت ترسب في المدرسة رغم ذلك لم يكن وقفا او عائقا لان تكون ناجحة
انها لاقت الصعوبات كونها اول إمراءة عملت بين الرحال إلا أنها ثابرت حتى اكسبتها ارمكوا الكثير
كانت تقول بانها قبل شهر فقدت رفيقة دربها (سلوى) وهي كل يوم تذهب إلى المقبرة وتبكي عليها وتتحدث معها
إلا أنها تعيش حياتها وتستمر في العطاء في برامجها
كيف انها عاشت بين اربعة اخوة ضريرين لايرون .. وكيف امها ربتهم جميعهم
والكثير من احاديث الروح الجميلة
تكلمت عن كيفية ربكط الروح بالخالق .. كيفية تنقية الروح
.
.
.
احد الاخوات سئلتها : كيف زوجك راضي لك تجين للاحساء تقيمي دورات
(لانها كانت تقيم دورة في هذا الشهر تطوعيا لتعليم البنات اللغة في جمعية المنصورة الخيرية على مدار الاسبوع فترات مسائية وصباحية)
فابتسمت وقالت .. كانوا الاخوات في جمعة المنصورة راح يرسلوا سارة تجيبني إل أن أبو ساري -زوجها- اصر الا ان يوصلها بنفسه بقوله : ساعتين الطريق اكون معاك اونسك وتونسيني >> الله على الحب
وذكرت مواقف لعلاقتها الجميلة بزوجها رغم تقدم السنين على زواجهم
.
.
انتهت المحاضرة ولكنا فرح لما حضرنا له ...
.
.
وأنا بطريق العودة كنت وصديقتي سوسو نتحدث عن المحاضرة .. وما اكسبتنا
تحمست اكثر أن أأتي للبيت لأفتح الانترنت وابحث اكثر عن هذه الشخضية المعروفة التي لا اعرفها
بدئت بالبحث وقرات الكثير عنها والكثير من كتابتها و الكثير من المقابلات الإلكترونية معها
هنا احد لمقابلات معها في جريدة اليوم
وادعوكم لان تقرأوا عنها ولها .. فهي حق مكسب لبلدنا
...

