topbella
يا شَديدَ الْقُوى وَيا شَديدَ الْمِحالِ يا عَزيزُ يا عَزيزُ يا عَزيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَميعُ خَلْقِكَ فَاكْفِنى شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ يا لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ فَاسْتَجَبْناهُ لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ .

عٌدتٌ .. إلى حيث متنفسي

عدنا إلى العمل
وإستناف الدوام بعد اجازة العيد
وأن لم أعد إلى الدوام فحسب ... بل عدتُ إلى متفسي ॥
فعوداً حميداً لي ولجميع الطلبة والموظفين

بِقـَـدَر ِ هواء الكون .. في صدري [ضيقة ٌ]


.
.
بشوقٍ وحنين
عدتٌ لمدونتي
.
لم أرغم بان أمزج الشوق بحزن
فلم أدون شيء ..واكتفيتٌ بالمتابعة

ولكن ريشتي لامست نعومة الخد ..
ساحبةً يداي إلى ساحة التدوين
داعيةً إياي أن أدون
مهما كان مايجول بداخلي
فليس لي سوا الاحرف تخط ُ

فهانا
اتنفس الصعداء
ولاأشعر بهواء يدخل لرئتاي
ولااعلم لماذا
فبقدر مايحتويه الفضاء من الهواء
الضيقة مخيمةً على صدري
.
.
ولاعلم أي حضناً دافئ سيعانق أكتافي فا أفرق فيه شيء من ضيقتي
وحتى أن ألقاه
لله ومن عند الله أردد
(ألم نشرح لك صدرك)


حديث الروح



.

.

.

في بداية هذا الأسبوع ..

أخبرتنا صديقتي بوجود دورة بعنوان حديث الروح في احد المجالس الثقافية

وأقترحت علي أن نحضرها


كنت يومها متعبة ومثقلة من الداخل

واحتاج إلى تغير الأجواء فقررنا الذهاب


في اثناء الطريق كٌنت أتساءل .. ماسيكون فحوى الدورة

هل لها علاقة بالإمام الرضا سلام الله عليه .. لكون مولده الشريف قريب ؟!

فالاروح دائما تربط بروح ضامن الجنة

.

.

وصلنا إلى هناك وكنا من أوائل الواصلين .. تربعنا في المقاعد الامامية

لنرى اللافتات المعلقة في كافة جوانب المجللس بالترحيب بالمحاضرة التي ستلقي الدورة وهي (غالية محروس المحروس .. رائدة العمل التطوعي في القطيف) وذكر ان الاستضافة في ( المحادثة الانسانية الحرة وقواعد اللغة الانجليزية )

.

. بدئنا انا وصديقتي واخت صديقتي بالنظر إلى بعضنا البعض نظرات الإستفهام (قواعد اللغة الانجليزية )!!! .. المحادثة الحرة !! ..

يالله قد تكون المحاضرة او الدورة مملة والنعاس بدء يغلب علي

وعندي دوام .. بدئنا بالانتظار .. يالله ماهذا التاخر ..

بدئنا بحالة الهسترة والضحك والتنكيت مع بعضنا البعض لإضاعة الوقت

وحينما وصلت المحاضرة وبدء الترحيب الحار بها من المسئولات والكثيرات .. وبدء ان الكثيرات يعرفونها .. وان هذه ليست الزيارة الاولى لها للاحساء وليست الثانية ولا الثالثة


بدواء بافتتاح المجلس والترحيب بالاستاذة (غالية) وسرد سيرة ذاتية عنها ..

طبعا بدء انشدادي يزداد من بدء التحدث عنها

فهي أول إمرءة سعودية تعمل في أرمكوا السعودية .. وكانت مسيرتها بالعمل على مدار 28 سنة إلى أن تقاعدت قبل سنوات قليلة ..

عاشت في إيطار عائلة بسيطة .. لم تكن متفوقة ولاناجحة في حياتها الدراسية بذاك القدر .. تزوجت من زوج لم يكمل دراسته ... ولاقت الرفض من عائلتها إلا انها تعاونت معه ليكمل دراسته بالدراسة المسائية .. ام لثلاثة ابناء (اثنان منهم يدرسون الان في الولايات المتحدة الامريكية) ..

تطوعت لتجعل من بيتها فصولا لتعليم اللغة الانجليزية طريقة شيقة ومحاضرات مختلفة واسلوب فريد .. تعطي دروس صباحية ومسائية

درست اللغة لاكثر من 3000 طالبة

وتستقبل يوميا اكثر من 90 طالبة بين صباح ومساء

تعاونت بعدها مع كثير من الجمعيات الخيرية والحسينية لتلقي دوراتها وفصول التعليم عندهم (تطوعا) لتعليم اكبر سريحة ممكنة

لها الكثير من الكتاب والمقالات .. ومن مقالاتها التي كتبتها بعد احد زياراتها للاحساء (الاحساء ليست من المدن)

.

.

بدئت محاضرتها بعنوان حديث الروح ...

كان اسلوب المحاضرة فريداً ..غريبا بعض الشيء

فقد كانت محاضرتها خليط مابي اللغتين الانجليزية والعربية

كانت تطرح الجمل باللغتين وتدخل الانجليزية وسط جملة عربية او العكس

.

.

وطبعا لمستوانا المتدني باللغة ^_^ اوقفوها وطلبوا منها التحدث بالعربية فقط .. فالكثير من الحضور امهات ولايعرفنا شيء

>>> عن نفسي فهمت بعض الاشياء .. لانها كانت تقولهم عربي خخخخ

كنت اقول لاخت صديقتي .. أحس انها مو سعودية .. ^_^ لان إجادتها اللغة الانجليزية هيئت لي ذلك

كانت المحاضرة محادثة إنسانية حرة .. أي انها توصل لدينا الكثير من القيم والمبادئ عن طريق حديث الروح بالروح ..

بصراحة اعجبتني جدا واعجبتني شخصيتها الواثقة

.

.

طلبت من الحضور ان يسئلوها مابدء لهم حتى وان كان السؤال محرج او سؤال (يوهق) .. لكنها رغم ان البعض وجه لها الكثير من هذه الاسئلة ردت بسرعة وباسولب اقنع واسكت السائل


ذكرت كثيرا من مواقفها ومواقف حياتها

التي كنت حيناها افكر في حياتي .. وكانها وصلت المنشد فروحي بدئت تحدث روحي


كانت تقول انها ولامرة تفوقت وكانت ترسب في المدرسة رغم ذلك لم يكن وقفا او عائقا لان تكون ناجحة

انها لاقت الصعوبات كونها اول إمراءة عملت بين الرحال إلا أنها ثابرت حتى اكسبتها ارمكوا الكثير

كانت تقول بانها قبل شهر فقدت رفيقة دربها (سلوى) وهي كل يوم تذهب إلى المقبرة وتبكي عليها وتتحدث معها

إلا أنها تعيش حياتها وتستمر في العطاء في برامجها

كيف انها عاشت بين اربعة اخوة ضريرين لايرون .. وكيف امها ربتهم جميعهم

والكثير من احاديث الروح الجميلة

تكلمت عن كيفية ربكط الروح بالخالق .. كيفية تنقية الروح

.

.

.

احد الاخوات سئلتها : كيف زوجك راضي لك تجين للاحساء تقيمي دورات

(لانها كانت تقيم دورة في هذا الشهر تطوعيا لتعليم البنات اللغة في جمعية المنصورة الخيرية على مدار الاسبوع فترات مسائية وصباحية)

فابتسمت وقالت .. كانوا الاخوات في جمعة المنصورة راح يرسلوا سارة تجيبني إل أن أبو ساري -زوجها- اصر الا ان يوصلها بنفسه بقوله : ساعتين الطريق اكون معاك اونسك وتونسيني >> الله على الحب

وذكرت مواقف لعلاقتها الجميلة بزوجها رغم تقدم السنين على زواجهم

.

.

انتهت المحاضرة ولكنا فرح لما حضرنا له ...

.

.

وأنا بطريق العودة كنت وصديقتي سوسو نتحدث عن المحاضرة .. وما اكسبتنا

تحمست اكثر أن أأتي للبيت لأفتح الانترنت وابحث اكثر عن هذه الشخضية المعروفة التي لا اعرفها

بدئت بالبحث وقرات الكثير عنها والكثير من كتابتها و الكثير من المقابلات الإلكترونية معها

هنا احد لمقابلات معها في جريدة اليوم

وادعوكم لان تقرأوا عنها ولها .. فهي حق مكسب لبلدنا


...

أ رِضَاكٌم ٌ.. يا من رِضاَكٌم ٌ "غــاية"

ما أمـَرَهٌ على القلب
.
وما أصعبه على النفس
.
حينما ترغب وتأمل وتحرص على إرضاء من حولكَ ممن تحب
ولكنك لا تسطيع ..
.
وحتى وإن حاولت .. وتكبلت العناء في ذلك
وأعود ولا أستطيع ..
.
هنــا وفي مثل هذه اللحظة
تنزوي روحي وقلبي في زواية ظلماء ...
وتٌطئط رأسها إرضاءً بلا رِضاء
فقد تعبت من تجرع كأس الشقاء ..
وأستوطنت الضيقة النفساء بعد العناء
.
.
حينها لا القلب يستطيع البقاء
ولا النفس عادة تطيق الحياة

ويظل التسأل ..
كيف لنا بإرضاءكم يامن لا تقبل الإرضاء !؟



مهرجان عيدنا


.

.

أحببت أن تظل صفحة تقرير مهرجانا في ذاكرة مدونتي

وها أنا أسجل رابطها هنا

http://www.holilah.com/vb/showthread.php?t=74880

.

.


إجازتي بالألوان ,,


كم أشتاق لربوع أحضانكِ الدافئ

وكم أضمئ إلى سيل إحتوائك العذب

.

.

مدونتي

يا واحتي الجميلة

و يا ملاذي الأخذ

غبتٌ عنكِ مايقارب الـ 3 أشهر والهتاً لا ناسيتاً ..

وها أنا عٌدت ... وفي جعبتي لكِ الكثير


الحياة خليط من الألوان ..

فمنها المبهجة والتي تطفيء رونق السعادة علينا

والكئيبة والتي تظلننا بغمامة ٍ من الكدر .

.

ولكي لا أجعل حياتي من هذا الوان أوتلك

قررت أن أضيف الوان اخرى في يومياتي .. لاغير اي الألوان التي لاتروق لي

الى ألوان تعجبني وتبعث السعادة في نفسي وتبث بشعاعها لمن حولي أحياناً

.

وهذا ماعملته خلال الـ 3 أشهر التي وافقت الإجازة الصيفية ...

فالكثير من الامور عملتها وعٌملت علي ..

اجازتنا بدئت في منتصف شهر رجب ...

ولم أشعر في بدايتها بالملل فقد كانت مشغولة بالإعدادات لزواج اخي الحبيب

واستمر هذا الوضع إلى نهاية الشهر بين استقبال الضيوف والاهل ..فلم نشعر به ..

.

.

في شهر شعبان بدئت .. وزميلاتي في نادينا التخطيط والتطبيق لسلسلة من البرامج الصيفية المتنوعة

فكان اول اسبوع حافلا بسلسلة بحث متكامل عن الحجة المنتظر.. قدمته احد صديقاتي مشرفات النادي وكنت انشغلت معها بالاعداد والتنظيم

.

كأن البحث رؤائعاً .. فكانت بما تتطرحه تنقلنا بفكرنا وخيلنا إلى لحظة اللقاء بالغائب المنتظر .. وتزيد من أوصر الأرتباط به

.

.

3 أسابيع متبقية من هر شعبان أمتلئت بأحداث جميلة

أولها أننا كنا معدين لبدء نادي صيفي متنوع للفتيات الصغيرات .. وقد كنت ضمن طاقم الإعداد والإشراف ليه

في هذا النادي ضمينا 14 طفلة بين سن 10 و15 سنة

كان النادي شيء لايوصف .. والتعامل مع الصغيرات شيء جميل

اعددنا لهم برامج متنوعة تضمنت دورات تدريبية وورش عمل تطبيقية

فمن هندسة النفس إلى الاناقة إلى الاسرة .. ومن المطبخ والطبخ الى الاشغال اليدوية الى الانجليزي والفوتشوب

كنا نعمل وحبيباتي الواعدات الذين حملنا على كاهلهن إعداد البرامج وتنفيذها بجد .. ببحماس ..بحب وترغب

حتى اننا في اخر يوم لاختتامه شعرنا بالحزن ووددنا إلا ينتهي ...


أما ثاني الأحداث في ذات الـ3 أسابيع

إلتحاقي بدورة فوتوشوب

لم يكن إلتحقي بها بإختياراً مني .. وإنما بترشيح ومنحة من مقر عملي في روضتنا

ترددت في بادئ الامر بالموافقة عليها .. رغم رغبتي الشديدة بتعلم التصميم والغوص في الفوتوشوب اكثر واكثر

وبعد طول تفكير .. وتشجيع وافقت

الدورة كان لها الفضل الكبير في تشجيعي .. وفتح باب المحاولات التي كنت أغلقها على نفسي

لن أقول انني بالدورة اصبحت مصممة .. لا فلازلت في بداية الطريق

لكن بدئت اتحمس لبحث اكثر والتعلم اكثر .. والسؤال اكثر

الحمد لله خرجت من هذه الدورة التدريبية ومن تعليمي االذاتي بحصيلة مقبولة .. ولازلت اطور نفسي اكثر واكثر

.

.

أتانا بعدها رمضان الخير ..

وبدنا بطلته الإستعداد وطاقم نادينا لإعداد الحفل الحسني ..

قضينا اجمل الليالي بين الاجتماعات والتدريبات والترتيبات

وخرجنا في فرحة المولد وبهجة القرقيعان بحفل أعجب الجميع بلا استثناء

واشاد بروعة الكل

لتقتص عنده دموعنا بفرحة النجاح ..

.

. وماهي إلا أيام بعده ..

لبتدء العناء الإعداد لمهرجان العيد النسائي الاول من نوعة في بلدتنا

كان طقمنا قليل والاعدادت مكثفة وكثيرة

عقلي كان لايفكر سوا بالمهرجان .. وتركيزي متركز على رسائل الاس ام اس مع الكادر كلما تذكرت نقطة لم نقم بها

ليأتي اليوم المنشود.. يوم مهرجان العيد حيث انطلقنا من الصباح الباكر للاعادا والترتيب في مقر المهرجان

تعبنا كثيراً .. ولكن فرحة النجاح ورضاء الناس كان شيء ينسينا كل التعب .. ويحمسنا للمزيد من الافكار كهذه ..

.

عدت للبيت .. وكانت اخر كلمة قلتها لزميلتي

يومين لاتدقون علي بقفل جوالي ^_^ .. كانت مبالغة مني

الا اني احسست بكثرة العناء والتعب من كثافة الاتصالات بيننا في الاوانة الاخيرة


لاختم اجازتي هذا الاسبوع بين النوم الكثير .. تعويضا عما سلف بالمرتبة الاولى .. وتخزيننا لما هو أتي بالمرتبة الثانية ..


في الاسبوع القام سأبدء الدوام بمشيئة الله.. وأعود لضجيج الأطفال وبكائهم ولعبهم ..

.

.

فهذه الالوان كانت جزء مما مزجت به إجازتي إجتماعياً وقد أسميه مهنياً أيضاً


أما عائلياً

فكانت هناك ألوان جميلة

منها الأحتفال الرائع الذي أعددناه في منتصف شهر شعبان لعيد ميلاد حيدر ابن اختي ..

والذي كان في بيتنا .. واجتمع فيه كل الاحبة والاطفال

.

تاله لون جميل بجمعة الطائفة الاولة من صديقتنا (بالثانوية) في شقة صديقة لي

وتلته بعد ايام اجتماع احبتي وصديقاتي في اوخر شعبان بجمعة رائعة في بيتنا

رئينا فيها صديقات لم نرهن منذ تخرجنا من الجامعة

وطال لقائنا الجميل بكل مرح وانس وتبادل الاحاديث والاكل

وكررنا الكرة بعد منتصف رمضان في شقة احد الصديقات ايضا باجواء جميلة جدا

فما احلى لقاء الصديقات .. فمهما تكرر فهو لا يٌمل

.

وكان لي لون جميل في اواخر رمضان

بالتسوق مع عائلتي حيث التقيت بالغالية Pen Slodm لنكمل التسوق معا ..واشتراء محتيجات لنادينا

فقد كان ذلك ممتعا جدا جدا

...

فبين هذه الألوان وتلك

والحمد لله كانت اجازتي ملونة

ولم يكن للبقع المنبوذه مكانا فيها طفقد ملئت كل المساحات بالألوان

.

.

كنتُ هنا

فاطمة



طال غيابي



حضني الدافئ


مدونتي الحبيبة


طال الغياب


وها هو الشوق إلى لفائف أحضانك يشدني


..

في الجوف الكثير


وفي القلب الأكثر


فانتظريني .. أتِيتاً لأبث لكِ كل ذلك ...


مشوار فرحة ,,,



.

.

بعد أن سار طويلة .. حالماً بلحظة لقاء ..

وصل ليمسك كفياها .. فيكمل الطريق معها

في ليلة ِ قمرية , لن تكتمل فرحتها إلا بحضوركم

فشاركونا حفل زفاف أبننا

][ عبدالله][

.

.

.

بهذه العبارات أحببت أن تبتدء بطاقة دعوة زفاف أخي ..

وبذات العبارات أبتدئت الآن تدوين جديد في مدونتي الجميلة

غبت كثيراً ...

والسبب كما أسلفت ..

هو مشوار فرحة غمرت العائلة , وتمت بخير وسلام

.

.

فقد أحتفلنا في 19\7\1431هـ بحفل زفاف اخي عبدالله

ضمن مهرجان الزواج الجماعي العشرين في بلدتنا الحبيبة

بعد طوووول إنتظار

فقد كان أخي احد فرسان هذا الزواج من ضمن 74 فارس زفوا جميعهم في ليلة فرح أكتست بها البلدة إلى عش الزوجية


>> الصورة الاخيرة داخلة عرض .. شفت فيها اخوي حيدر واقف وكاشخ فحطيتها ^_^ >> ترى هو الي عند الاسطونا الزرقاء .. عرفتوه

.

.

لا أعلم ما سأكتب هنا ..

فإن سٌلت بماذا امتلت الأيام السابقة فلن أقف عن الكلام

فأحببت أن يكون هذا (البوست) احداث وصور من هذه الفرحة

.

.

>> نلف بالعــامي

طبعا (عبود) سكنا معانا بالبيت ... في شقة صغيرونه تم بناءها له

وهالشقة تعبنا واحنا ننظف فيها >>> حشى فلة مو شقة

شوفوا السراميك يلمع ... انا ملمعته هع .. طبعا هالصورة لغرفة نومه
شكل الصبغ ولونه خيالي طلع بعدين مع الآثاث


هذي صالته

وهذا الكونتر (المطبخ)

بعدين بدت لوية التأثيث لوية التجهيز

.

.

أما الأسابيع الي تسبق الزواج

فقد كانت هناك كثير من الاحداث والمشاق و (الكررررف)

وكانت كل هذه الأحداث مليئة بالمتعة والمواقف الجميلة

فتغليف (الحب) و المكسرات كان له يومه الشاق

وتجهيز التوزيعات والحلويات اخذ منا يوم بعد >> بس للأسف ماصورت
وهذي نماذج البطاقات الي وضعت على التغليفات
عاد اسم سوينا تغليفات لبعد الغداء ليومي الخميس والجمعة للضيوف وتغليفات وعلب شكولاتا وزعنهم ليلة الزواج وعلب حطينهم بشقة المعرس للمباركية ^_^
.
.
وكان من ضمن الاحداث يوم وليلة جميلييين جدا
وهم يوم عمل
( الفتيت ) ويسمونه البعض ( الممروس)
وطبعا هو اكلة شعبية من ا
لتمر والطحين ... وجرت العادة في العرس أهل الولد يسون فتيت ويوزعونه على المعازيم والي يجون يباركون .. ولا زال البعض محتفظ بهذه العادة الجميلة
فجتمعوا عدد من الاهل في ليلة الخميس التي تسبق اسبوع الزواج وقضينا ليلة كاملة بس واحنا نفتح في التمر ونعجنه
>>> يا حلو اللفادة هع

وباليوم الي بعده اجتمعوا كل الخالات وزواجات خوالي وعمتي في أجواء تعتليها الزغاريد والفرحة والمواقف الجميلة
وبدئنا في العمل الشاق من الساعة 11 الصباح الى 12 بالليل
>> عشيناهم وغديناهم خخخ ضريبة المشقة

هنا اذابة الزبدة
نخل الطحين

وهذي التمر بعد ماتم طبخه مع الماي والبهارات والهيل

بدئ عمل الفتيت بخلط الحين مع التمر المطبوخ

ونااسة ...
وطبعا الطبخ تحت اشراف الخالات الكبار(أم حسن) و (أم حبيب) الله يحفظهم
وتحت شروط كبيرة من النظافة والتعقيم ^_^
واخر شيء كيسناه وفرزناه بالفريز
الى يوم الجمعة صباحية العرس وزعناه
.
.
يوم الاثنين شهد تزين الحارة وواجهة البيت بالانوار والبنرات
وكانت هالليلة جميلة جدا
وتمنيت فيها اني اكون ولد واطلع اشوفهم
لان بس نسمع الشباب ربع اخواني يلالشون ويصفقون
وللاسف ماعندي صور للاحداث .. شان حطيتهم
.
.
وقبل الزواج بيوم ..
ورضوخاً لحنة الماما
سوينا لها استايل شعبي نوعا ما لغرفة الضيافة بتزينه بالاقمشة البحررينية القديمة

.

.

واحلى ليلة .. ومع ان الحدث فيها قصير جدا

الليلة الي تسبق ليلة الزواج .. وامي وخالتي الكبيرة(ام حبيب)
ناوين يرجعون كل شيء قديم

وطبعا من العادات القديمة انهم يحنون المعرس في رجوله ويدينه
وقرروا الا يحنون (عبود)
وطبعا من المعجزات انه رضخ للامر ورضى يتحنى ويلبس لبس خاص اخضر خالتي سوته له

هذا عبادي خاش وجهة عن نصوره ^_^


وهنا لحظة ما الخالة تحنيه


وهذا خالو حبيب يجننه ^_^


وبعدين مسكوا خالي حبيب ولفوا عليه وحنوه بعد ... لانه في زواجه مارضى لهم يحنونه

فدار السهم عليه كركركر

وبعدها حنوا حيدر اخوي

>> عاد حيدر يحب الحنى فعادي الامر عنده

وختمنا الاحداث في يوم الخميس فجراً بالتشطيبات النهائية على شقة المعاريس ووتنظيفه للمرة الاخيرة ^_^

فكانت هذي من اخر الصور الي التقطتها



واخيراااااااااااااااَ

زفينا عبدالله و فاطمة في ليلة قمرية جميلة

وجهزنا لهم زفة رومانسية ورايقة تقول كلماتها

(الله يهنيك فيني والله يهنيني فيك ) ^_^

وكان حفل الزواج جميل ..

>>عملت فيه لاخوي وزوجته كل الي نفسي فيه ^_^

.

.

مضى الآن أسبوع على الزواج .. وكان الاحداث بالأمس لتوها بدئت

فأن شاء الله يظل هذا البوست ذكره ارويه اعيالهم

فالله يبارك لهم ويجمع بينهم دائما بالخيرات

>>أطلت بهذا (المتنفس) .. فعذراً للمتابعين

بسومة :)

آهىء


هكذا تعــودت
أن لا أشعر أنني أكبر إلا بمرور سنيني طبقاً للتاريخ الميلادي

وهاهي سنين عمري تطوي سنة بعد سنة

بكل مافيها

من ممتع ومفرح ومحزن ومؤلم

ولاندري ماستخبئ الأيام القادمة

..>>وبما أن ماحد قالي كلر عام وانتِ بخير
بقول لروحي ^_^
كل عام وانا للرحمن أقرب
وكل عام ومن احبهم في قلبي أرفع

وأخــيراً ... زفيت عيالي


.
.

اليوم أكتست روضتي الحبيبة أبهى حلة

فقد كان حفل تخريج اطفالنا

للدفعة 36 للروضة >> ماشاء الله

.

كان الحفل كما أبد الجميل .. جميلاً جداً

وكانت الاجواء جميلة جداً

تحفها زغاريد الأمهات ... فرحة البعض بالبسمات

وتعابير الاخريات بالدمعات


كان عناء إعداد الحفل من وإلى موكل لي ولزميلتين معي

تعبنا كثيراً .. وتحملنا كثيراً

ولكن كل التعب كان محفوفاً بالتوفيق ولله الحمد

وكل اللحظات المرهقة كانت رائعة

.

.

ب

تعودت الروضة في كل عام من الإعداد ات الأساسية لحفل التخرج السنوي لابد من إعداد كتيب التخرج .. بطاقات دعوة للامهات تحمل بطاقة كل ام صورة طفلها ..تصوير الأطفال صور خاصة بزي التخرج لأمهاتهم

في هذه السنة تميزت اشياء كثيرة

فالصور الخاصة اعدت في فترة مبكرة

.

والكتيب كان متميز جداً بشكله الجميل..

ووبطاقة الدعوة ايضا متميزة ...

لوحة الخريجين السنوية ايضا

فكنت اتمنى أن يكتمل هذا التميز بحفل تخرج متميز ايضا

اعدنا الديكور .

وجهزنا مسرح الروضة بلمساتنا

>> طبعا عدستي متقدمة فقد كانت هناك اضافات اخرى لم يتم تصويرها

قضينا الايام الفائته بين تدريب الأطفال وتصوير الفقرات .. بين تجهيز المستلزمات .. وإعداد الأركان والاستقبال ..

كل ذلك كان في زمن قياسي ومتتابع ومتعب

.

.

بالأمس ونحن في عناء الإعداد والتجهيز فالساعة بدئت بالعد التنازلي ولابد ان ننهي كل ماتبقى .. وصل لنا خبر محزن جداً

فمساعدتنا في الروضة .. انتقلت والدة زوجها إلى رحمة الله

وللاسف لم تشاركنا اليوم الفرحة

.

.

بعد هذا الخبر المحزن ..وصلت إلى روضتنا ضيفة جميلة

وهي العزيزة [أمـــــيرة] ..

وهنا كانت المفاجئة ... ^_^

بالفعل فاجئتنا بما جلببت

فقد كانت تصتحب هدية قدمها المصور (الذي قام بتصوير الاطفال وتصميم الكتيب والبطاقات واللوحة) لاميز طفلة بالروضة

والتي كانت من نصيب طفلة احبهاااا كثيراً

وهي الحبيبة شهد أحمد

فحضيت شهد بتصميم من اربع جهات لصور بمقاس يفوق الـ A3 وصور صغيرة وتيشرتات واكواب وحلق كلها طبعت عليها صورها

كانت الهدية حقا متميزة ورائعة وإبداعية .. وتستهلها شهد بحق

.

.

فتمنيت مع كل هذا التميز أن ينتهي الحفل بالتميز أيضاً

والحمد لله الحفل كان ناجحا وجميلا وان كان لايخلو من بعض الهفوت

فالحمد لله رب العالمين على التوفيق

.

انتهى الحفل .. وظلت الاماكن تعج بالامهات والاطفال .. ذهبت إلى أطفالي

فقد اشتقت لهم كثيراً .. فانا كنت في الفترة الاخيرة قليلة المكوث معهم .. تحدثت طويلا مع امهاتهم

شعرت بالسعادة والامهات يتحدثنا لي عن مدى تعلق اطفالهن بي وكثرة حديثم عني في منازلهم ..

فمثل هذه الامور في الحياة تلهمني القوة ..وتعزز في نفسي الثقة

.. هذه كانت اوراق متناثرة من فرحتي الجميلة



كنتٌ للـــــدنَيَا بَريــقَ بســمةِ...
في حنانيها يٌدغدغٌني الأمان...
طفلةٌ جاءت تـؤاري بســـمةَ...
ناغت الحب ولحن الأقحوان...
وتـــرعــــرتٌ وفينـي قــصةٌ ...
كٌتِـبَت مني بحرف الفيرزان ...
وغدوتٌ [بسمة الدنيا]التي ...
تنذرٌ الحرف عطاءً للزمــان...