topbella
يا شَديدَ الْقُوى وَيا شَديدَ الْمِحالِ يا عَزيزُ يا عَزيزُ يا عَزيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَميعُ خَلْقِكَ فَاكْفِنى شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ يا لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ فَاسْتَجَبْناهُ لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ .

أمانينا المقيدة ....



مساءكم نور ولؤلؤاً منثور ,,,

.

.

منذ الأمس .. وأصابعي تقودني إلى مدونتي [ وتحدث هذه الحالة معي كثيراً]

فقد يكون في جعبتي أمراً .. ولكن يصعب كتابته...

.

.

لا اعلم ما يصبوا عقلي وقلبي لكتابته هنا

البارحة كنت أخاطب أحد صديقاتي المقربات

والتي أحسست من دون أن تتكلم أنها تحمل ضيقة في صدرها

لأننا كنا لبعضنا كتاباً مفتوحاً

فسئلتها: مابكِ ؟! ...

فاخبرتني ...

.

عندها لا أعلم لما قلت حينها في داخلي

مالها الأفراح لا تسكن قلوب بعضنا ؟!

ومالها أمانينا دائما مقيدة ؟!

رغم أننا نرغب في أن نكسر تلك القيود ..

ولكن لا نعلم لما لانستطيع...

فهل هو لضعفُّ في قوتِنا العظلية ...

أم لإحكام تلك القيود ...

أم لقيود الزمن التي تمنعنا من فكِ تلك القيود ....

.

.

فدائماً ماتحيرنا صعاب الحياة ..

وقيودها المحكمة لأمانينا ..

فهل سيئتي يوماً وتفك ؟!!..

أو يفك جزء منها ؟!!..

أم ستبقا هكذا ؟!! ...

.

.

وكل ماسطرته في هذا التدوين

وعلى قولة الي في سبيس تون

(سؤالُ صعب .. سؤال صعب .. سؤال يراودوني ^_* )


أختبـــارات





بقي على الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول لطلبة المدارس يوم واحد فقط .. في حين بدئنا طلبة الجامعة والكليات والمعاهد في الاسبوع الفائت

اتعايشها هذه الفترة وكانني طالبة تاره .. وكاني معلمة تارة أخرى

اشغل اوقاتي بإعطاء الدروس الخصوصي في تخصصي (الرياضيات)
اعتبرها مهنة جميلة
لان بها أبقى دائما على اتصال بلب المناهج المدرسية

ولكن في هذا الترم قربت على الإصابة بالجنون منهن

فكثيرة هي الاسابيع الفائته
لكن لاتحلو ساعة المذاكرة والبحث عن مدراسات خصوصي لما لايفهمنه إلا في الاسبوع الذي يسبق الاختبار

بل البعض (فراغه) في اليومين الاخيرين قبل الاختبار

بدء هاتف بيتنا لا يتوقف عن الرنين
اصوت غريبة لا اعرفها وكلن يريد ان اشرح له
بدئت ارفض كل الطلبات التي وصلت موخرا
حيث ان جدولي امتلى بالحصص عصرا وليلا ( وحتى صباحا في يومي الخميس والجمعة)

ولكن اظل اتسأل ؟!
هل كوني مدرسة خصويه يتوجب علي ان اقبل كل الطلبات على حساب راحتي وعائلتي وصحتي ؟؟!!

بالطبع الجميع سيقول لا
وهذا مايغضبني هنا
مرت علي مواقف عدة في هذا الاسبوع

أحدى الطالبات من الصف الثالث ثانوي هاتفتني قبل أسبوع وكان جدولي شبه ممتلئ فقلت لها أن كنتِ تريدين ان تاتي صباح الجمعة فلامانع لدي ... لتقول لي :( سأرد عليك) ... طبعا لم ترد وجاء الجمعة وجلست صباحا انتظرها ولم تأتي .. ولم تهاتف ... وبعدها ( تفرقت ) لتهاتفني يوم الاثنين هل ائئتي اليوم ؟؟
فقلت لها انتي لم تأتي الجمعة ولم تتصلي لتخبري بانك تريدين يوم اخر ففانتِ اضعتي علي يوم الجمعة ولم اضعك في جدولي , ففكرت انك لاتريدن ..
هبت في وجهي تلك الفتاة غاضبة : انتِ وعدتني تشرحين لي الجمعة والاثنين والحين اشلون تقولين ماعندك وقت
أغضني طبعا أسلوبها بالكلام معي .. فانا حرة نفسي اولا واخيرا اشرح لك او لا شرح .. لكني اخذتها بحسن النية وقلت سأعذرها لكون الاختبارات قربت والتوتر زاد
قلت لها : انا وعدتك اذا تم وجئتي يوم الجمعة وتبقة القليل ساخصص لك ساعة يوم الاثنين (مثلا) او يوم الثلاثاء (مثلا) لكنك في الاسس لم تأتي
فانا لن أوقف جدولي عليكِ .. وثانيا المفترض انتِ صصاحبة الحاجة فتكونين لحوحة عليها
ليس انت تبقي ساكته لتهاتفيني نهاية الاسبوع وتلقين بلومك علي

غضبت وغضِبت .. وشدت في أطراف الحكي وشديت .. إلا انني كنت اتمالك اعصابي واخاطبها بالكلام الجميل
ثن قلت لها : هذا عيبكم يالطالبات ا.. انت ثالث ثانوي يعني المفترض انتي اليوم وبكرى تشطبي على المادة مو توك تبين تنشرح لك ..
فردت رد بعيد عن الادب في نظري بقولها: بعد بكيفنا مانبي الا وقت الاختبار ..
فاعتذرت منها مغلقة كل الابواب ..
فصراحة اسوبها اغاضني واحسست اني لااريد ان اشرح لها .. لان الراحة المتبادلة بيني وبين من اعطيها المعلومات مهمة جدا عندي

لياتي لي البارحة (ليلة الخميس) اتصال من والدتهها وكانت اول كلمة قالتها : أنا أم (فلانة ) الي وعدتيها وهونتي
اغتضت كثيرا وفهمت امها كل ماحدث واني لم اعد لاخلف
وليس من طبعي ان ارد احدا لكن ابنتك جاءت متاخرة وعندي ضغط غير طبيعي
اصرت اصرار غير طبيعي ان اشرح لابنتها ..
استغرب جدا حينما قالت لي : شدعوة يعني ماعندك نص ساعة تشرحين لها
بدئت اضحك في داخلي
وقلت لها : ياخالة ماتعرفين المنهج نص ساعة يمكن ماتكفي اشرح درس وابنتك تبي فصلي .. وانا اعلم بالمنهج
تقولي اجل ساعة ماعندك ..
اغتضت واغتضت .. لكن تبقى أم ولها من الاحترام مقداره الكبير عندي

قلت لها لم يتبقى الا الخميس والجمعة .. والخميس مشغول عندي بكل فتراته والجمعة المفترض ان لا اشرح لاحد فاخوتي في البيت اولى ان ارجع معهم
قالت لا احنا جاينيك الصباح جاينك الساعة 8.5 ... يعني لجينا بتطردينا !!!

اقسم بالله اني استغربت من هكذا اناس وهكذا تفكير وهكذا (قطة وجه)
لتقفل السماعة وهي مقررة ومنهية للموضوع ...
موقف لا احس عليه بحق .. ويغيض لكن .. لله المشتكى ^_^

احدى الاخوات قالت لي اشرحي لابنتي في رابع ابتدائي .. فاخبرتها باني مزحومة ولايوجد لدي مجال ولو كان معي من الوقت متسع لقم بتفيمها بكل رحابة صدر

لاتفاجى باحد الايام وانا في وقت اعطاء درس لاحد الطالبات واذا بامها ترسلها لي الى البيت مع اختها تقول : تقول امي شرحي لها قلت لها لا استطيع لان عندي بنت اشرح لها الان .. قالت بس مهارة واحدة عندها .. قلت في داخلي حرام اردها ... بس مهارة مابتاخذ دقائق .. لتذهب البنت وتترك اختها عندي افتح الكتاب لاتفاجئ ان البنت لم تتقن 7 مهارات !!! ... والاكبر والادهى والامر
انها ذات استيعاب بطيء لابعد حد ... لاجلس اجري الجمع والضرب والطرح على اصابعي معها كما اعلم طلبة الروضة

وغيرها من المواقف التي لااحسد عليها

ولكن مع كل ذلك
اشعر وكانني معهم اتعايش الاختبار .. يراودني الارق
والمحاتاه
والقلق

فوفقهم الله جميعا
واتمنى ان اكون يد عون لمن استطعت مساعدتهم
وليعذروني لم لم استطيع مساعدتهم


( كانت مجرد فضفضة قب النوم )

ضـــاع حـُــلــمــي ,,,,,

.
.
.

ذاتَ يومِ

حَيثُما كانت تلك الصغيرة تحتضِنُ دميتهاَ الناعمة

وتجلس بزاويتِها المعتادةَ

مًحلِقَةً بكل أحاسيِسهَا إلى حيثُ التمني

طاويةًً بجوفها حُلمها الدافئ

.
.

لم تجد سِوا فرضُ خيالِ ..
تبعثُ الهم إليه
.
.
قادها الحلم الدفين نحو ضوء قد تسلل
رسماً ظِلَ مجيب
.
.
أقبلت .. تستكشف العالم بلمسِة طِفلة
بحنان ..
بأمان ..
بنوايا صادقة
.
.
.
تتعجب!!! .. تتلعثم وتقول ..

ها هي أطرافُ حلمي , ترتسم في جوفِ ظلي
ترتجي مني المجيء ..
ترتجي أن أُعِطها كفي و أعُطيِها الأمان
.
.
.
بتسارع .. لاتباطئ ..
خلف وعيِا
أقتربت ٌ .. لأغوص في مجالات حلمي وخيالي مع ظلي
يا إلهي .. مالهذا!! ما لساعات السعادة !!
هذا ما أسميتهُ حلمي
جاء حلمي .. ساكناً صدري , على أعتابِ فؤادي
.
.
.
ليت لحظات السعادة دائماً تسحب كل ساعات الزمن
وتظلُ تُطوى بالهنا ساعات ُ عمري
ومعها أنسى كل همي و المحن
أرتشف كأس سعادة و أغني بمواويل ِ (جاء حلمي المرتهن)
.
.
.
دائم حلمي بجواري اوقاتٌ جميلة
عشتها بتفتيشٍ عن زواياهُ الجميلة
.
.
لحظة ُ
زلزلت الحلم
وضـــــــــاع
.
.
.
أين حٌلمي
أين دفئ العيش بأحضانِ حلمي
أين ميثاق الاماني
.
كلها في غمضتِ الجفنِ غدت
عندها صار ضابُ ..
يحجب الرؤية بين مع ظلي .. مع حلمي .. و أمانيا الصغيرة .. ومع صفو الفؤاد المتهني
.
.
.
أبعث اصابيعي من خلف الظباب ..
أيا حلمي .. لا تضيع
أيا حلمي أستمع مني ولا تذهب عني
أرتجيك .. أقترب ..
عد إلي .. عد إلى قلبي و طيات خيالي
.....
...........
...................
لا مجيب
...
لا طبيب لجروح كَبُرتَ خلف الثواني والليالي والسنين
تتوسد .. تتجسد في حنين الحزن
تنعى حلمي .. تكتم الصيحات في أعماق صدري
تدفن الآهات والآلم في قلبي الحزين

.
.
ضاع حلمي
ضاع حلمي
.
.
عِندها أجزمت أن هذه الاحلام لا تُرسم للقلب الصغير
أنما أحلاماً في أحضان دامية بين الضلاع ِ تنام



عٌدتٌ .. إلى حيث متنفسي

عدنا إلى العمل
وإستناف الدوام بعد اجازة العيد
وأن لم أعد إلى الدوام فحسب ... بل عدتُ إلى متفسي ॥
فعوداً حميداً لي ولجميع الطلبة والموظفين

بِقـَـدَر ِ هواء الكون .. في صدري [ضيقة ٌ]


.
.
بشوقٍ وحنين
عدتٌ لمدونتي
.
لم أرغم بان أمزج الشوق بحزن
فلم أدون شيء ..واكتفيتٌ بالمتابعة

ولكن ريشتي لامست نعومة الخد ..
ساحبةً يداي إلى ساحة التدوين
داعيةً إياي أن أدون
مهما كان مايجول بداخلي
فليس لي سوا الاحرف تخط ُ

فهانا
اتنفس الصعداء
ولاأشعر بهواء يدخل لرئتاي
ولااعلم لماذا
فبقدر مايحتويه الفضاء من الهواء
الضيقة مخيمةً على صدري
.
.
ولاعلم أي حضناً دافئ سيعانق أكتافي فا أفرق فيه شيء من ضيقتي
وحتى أن ألقاه
لله ومن عند الله أردد
(ألم نشرح لك صدرك)


حديث الروح



.

.

.

في بداية هذا الأسبوع ..

أخبرتنا صديقتي بوجود دورة بعنوان حديث الروح في احد المجالس الثقافية

وأقترحت علي أن نحضرها


كنت يومها متعبة ومثقلة من الداخل

واحتاج إلى تغير الأجواء فقررنا الذهاب


في اثناء الطريق كٌنت أتساءل .. ماسيكون فحوى الدورة

هل لها علاقة بالإمام الرضا سلام الله عليه .. لكون مولده الشريف قريب ؟!

فالاروح دائما تربط بروح ضامن الجنة

.

.

وصلنا إلى هناك وكنا من أوائل الواصلين .. تربعنا في المقاعد الامامية

لنرى اللافتات المعلقة في كافة جوانب المجللس بالترحيب بالمحاضرة التي ستلقي الدورة وهي (غالية محروس المحروس .. رائدة العمل التطوعي في القطيف) وذكر ان الاستضافة في ( المحادثة الانسانية الحرة وقواعد اللغة الانجليزية )

.

. بدئنا انا وصديقتي واخت صديقتي بالنظر إلى بعضنا البعض نظرات الإستفهام (قواعد اللغة الانجليزية )!!! .. المحادثة الحرة !! ..

يالله قد تكون المحاضرة او الدورة مملة والنعاس بدء يغلب علي

وعندي دوام .. بدئنا بالانتظار .. يالله ماهذا التاخر ..

بدئنا بحالة الهسترة والضحك والتنكيت مع بعضنا البعض لإضاعة الوقت

وحينما وصلت المحاضرة وبدء الترحيب الحار بها من المسئولات والكثيرات .. وبدء ان الكثيرات يعرفونها .. وان هذه ليست الزيارة الاولى لها للاحساء وليست الثانية ولا الثالثة


بدواء بافتتاح المجلس والترحيب بالاستاذة (غالية) وسرد سيرة ذاتية عنها ..

طبعا بدء انشدادي يزداد من بدء التحدث عنها

فهي أول إمرءة سعودية تعمل في أرمكوا السعودية .. وكانت مسيرتها بالعمل على مدار 28 سنة إلى أن تقاعدت قبل سنوات قليلة ..

عاشت في إيطار عائلة بسيطة .. لم تكن متفوقة ولاناجحة في حياتها الدراسية بذاك القدر .. تزوجت من زوج لم يكمل دراسته ... ولاقت الرفض من عائلتها إلا انها تعاونت معه ليكمل دراسته بالدراسة المسائية .. ام لثلاثة ابناء (اثنان منهم يدرسون الان في الولايات المتحدة الامريكية) ..

تطوعت لتجعل من بيتها فصولا لتعليم اللغة الانجليزية طريقة شيقة ومحاضرات مختلفة واسلوب فريد .. تعطي دروس صباحية ومسائية

درست اللغة لاكثر من 3000 طالبة

وتستقبل يوميا اكثر من 90 طالبة بين صباح ومساء

تعاونت بعدها مع كثير من الجمعيات الخيرية والحسينية لتلقي دوراتها وفصول التعليم عندهم (تطوعا) لتعليم اكبر سريحة ممكنة

لها الكثير من الكتاب والمقالات .. ومن مقالاتها التي كتبتها بعد احد زياراتها للاحساء (الاحساء ليست من المدن)

.

.

بدئت محاضرتها بعنوان حديث الروح ...

كان اسلوب المحاضرة فريداً ..غريبا بعض الشيء

فقد كانت محاضرتها خليط مابي اللغتين الانجليزية والعربية

كانت تطرح الجمل باللغتين وتدخل الانجليزية وسط جملة عربية او العكس

.

.

وطبعا لمستوانا المتدني باللغة ^_^ اوقفوها وطلبوا منها التحدث بالعربية فقط .. فالكثير من الحضور امهات ولايعرفنا شيء

>>> عن نفسي فهمت بعض الاشياء .. لانها كانت تقولهم عربي خخخخ

كنت اقول لاخت صديقتي .. أحس انها مو سعودية .. ^_^ لان إجادتها اللغة الانجليزية هيئت لي ذلك

كانت المحاضرة محادثة إنسانية حرة .. أي انها توصل لدينا الكثير من القيم والمبادئ عن طريق حديث الروح بالروح ..

بصراحة اعجبتني جدا واعجبتني شخصيتها الواثقة

.

.

طلبت من الحضور ان يسئلوها مابدء لهم حتى وان كان السؤال محرج او سؤال (يوهق) .. لكنها رغم ان البعض وجه لها الكثير من هذه الاسئلة ردت بسرعة وباسولب اقنع واسكت السائل


ذكرت كثيرا من مواقفها ومواقف حياتها

التي كنت حيناها افكر في حياتي .. وكانها وصلت المنشد فروحي بدئت تحدث روحي


كانت تقول انها ولامرة تفوقت وكانت ترسب في المدرسة رغم ذلك لم يكن وقفا او عائقا لان تكون ناجحة

انها لاقت الصعوبات كونها اول إمراءة عملت بين الرحال إلا أنها ثابرت حتى اكسبتها ارمكوا الكثير

كانت تقول بانها قبل شهر فقدت رفيقة دربها (سلوى) وهي كل يوم تذهب إلى المقبرة وتبكي عليها وتتحدث معها

إلا أنها تعيش حياتها وتستمر في العطاء في برامجها

كيف انها عاشت بين اربعة اخوة ضريرين لايرون .. وكيف امها ربتهم جميعهم

والكثير من احاديث الروح الجميلة

تكلمت عن كيفية ربكط الروح بالخالق .. كيفية تنقية الروح

.

.

.

احد الاخوات سئلتها : كيف زوجك راضي لك تجين للاحساء تقيمي دورات

(لانها كانت تقيم دورة في هذا الشهر تطوعيا لتعليم البنات اللغة في جمعية المنصورة الخيرية على مدار الاسبوع فترات مسائية وصباحية)

فابتسمت وقالت .. كانوا الاخوات في جمعة المنصورة راح يرسلوا سارة تجيبني إل أن أبو ساري -زوجها- اصر الا ان يوصلها بنفسه بقوله : ساعتين الطريق اكون معاك اونسك وتونسيني >> الله على الحب

وذكرت مواقف لعلاقتها الجميلة بزوجها رغم تقدم السنين على زواجهم

.

.

انتهت المحاضرة ولكنا فرح لما حضرنا له ...

.

.

وأنا بطريق العودة كنت وصديقتي سوسو نتحدث عن المحاضرة .. وما اكسبتنا

تحمست اكثر أن أأتي للبيت لأفتح الانترنت وابحث اكثر عن هذه الشخضية المعروفة التي لا اعرفها

بدئت بالبحث وقرات الكثير عنها والكثير من كتابتها و الكثير من المقابلات الإلكترونية معها

هنا احد لمقابلات معها في جريدة اليوم

وادعوكم لان تقرأوا عنها ولها .. فهي حق مكسب لبلدنا


...

أ رِضَاكٌم ٌ.. يا من رِضاَكٌم ٌ "غــاية"

ما أمـَرَهٌ على القلب
.
وما أصعبه على النفس
.
حينما ترغب وتأمل وتحرص على إرضاء من حولكَ ممن تحب
ولكنك لا تسطيع ..
.
وحتى وإن حاولت .. وتكبلت العناء في ذلك
وأعود ولا أستطيع ..
.
هنــا وفي مثل هذه اللحظة
تنزوي روحي وقلبي في زواية ظلماء ...
وتٌطئط رأسها إرضاءً بلا رِضاء
فقد تعبت من تجرع كأس الشقاء ..
وأستوطنت الضيقة النفساء بعد العناء
.
.
حينها لا القلب يستطيع البقاء
ولا النفس عادة تطيق الحياة

ويظل التسأل ..
كيف لنا بإرضاءكم يامن لا تقبل الإرضاء !؟



مهرجان عيدنا


.

.

أحببت أن تظل صفحة تقرير مهرجانا في ذاكرة مدونتي

وها أنا أسجل رابطها هنا

http://www.holilah.com/vb/showthread.php?t=74880

.

.


إجازتي بالألوان ,,


كم أشتاق لربوع أحضانكِ الدافئ

وكم أضمئ إلى سيل إحتوائك العذب

.

.

مدونتي

يا واحتي الجميلة

و يا ملاذي الأخذ

غبتٌ عنكِ مايقارب الـ 3 أشهر والهتاً لا ناسيتاً ..

وها أنا عٌدت ... وفي جعبتي لكِ الكثير


الحياة خليط من الألوان ..

فمنها المبهجة والتي تطفيء رونق السعادة علينا

والكئيبة والتي تظلننا بغمامة ٍ من الكدر .

.

ولكي لا أجعل حياتي من هذا الوان أوتلك

قررت أن أضيف الوان اخرى في يومياتي .. لاغير اي الألوان التي لاتروق لي

الى ألوان تعجبني وتبعث السعادة في نفسي وتبث بشعاعها لمن حولي أحياناً

.

وهذا ماعملته خلال الـ 3 أشهر التي وافقت الإجازة الصيفية ...

فالكثير من الامور عملتها وعٌملت علي ..

اجازتنا بدئت في منتصف شهر رجب ...

ولم أشعر في بدايتها بالملل فقد كانت مشغولة بالإعدادات لزواج اخي الحبيب

واستمر هذا الوضع إلى نهاية الشهر بين استقبال الضيوف والاهل ..فلم نشعر به ..

.

.

في شهر شعبان بدئت .. وزميلاتي في نادينا التخطيط والتطبيق لسلسلة من البرامج الصيفية المتنوعة

فكان اول اسبوع حافلا بسلسلة بحث متكامل عن الحجة المنتظر.. قدمته احد صديقاتي مشرفات النادي وكنت انشغلت معها بالاعداد والتنظيم

.

كأن البحث رؤائعاً .. فكانت بما تتطرحه تنقلنا بفكرنا وخيلنا إلى لحظة اللقاء بالغائب المنتظر .. وتزيد من أوصر الأرتباط به

.

.

3 أسابيع متبقية من هر شعبان أمتلئت بأحداث جميلة

أولها أننا كنا معدين لبدء نادي صيفي متنوع للفتيات الصغيرات .. وقد كنت ضمن طاقم الإعداد والإشراف ليه

في هذا النادي ضمينا 14 طفلة بين سن 10 و15 سنة

كان النادي شيء لايوصف .. والتعامل مع الصغيرات شيء جميل

اعددنا لهم برامج متنوعة تضمنت دورات تدريبية وورش عمل تطبيقية

فمن هندسة النفس إلى الاناقة إلى الاسرة .. ومن المطبخ والطبخ الى الاشغال اليدوية الى الانجليزي والفوتشوب

كنا نعمل وحبيباتي الواعدات الذين حملنا على كاهلهن إعداد البرامج وتنفيذها بجد .. ببحماس ..بحب وترغب

حتى اننا في اخر يوم لاختتامه شعرنا بالحزن ووددنا إلا ينتهي ...


أما ثاني الأحداث في ذات الـ3 أسابيع

إلتحاقي بدورة فوتوشوب

لم يكن إلتحقي بها بإختياراً مني .. وإنما بترشيح ومنحة من مقر عملي في روضتنا

ترددت في بادئ الامر بالموافقة عليها .. رغم رغبتي الشديدة بتعلم التصميم والغوص في الفوتوشوب اكثر واكثر

وبعد طول تفكير .. وتشجيع وافقت

الدورة كان لها الفضل الكبير في تشجيعي .. وفتح باب المحاولات التي كنت أغلقها على نفسي

لن أقول انني بالدورة اصبحت مصممة .. لا فلازلت في بداية الطريق

لكن بدئت اتحمس لبحث اكثر والتعلم اكثر .. والسؤال اكثر

الحمد لله خرجت من هذه الدورة التدريبية ومن تعليمي االذاتي بحصيلة مقبولة .. ولازلت اطور نفسي اكثر واكثر

.

.

أتانا بعدها رمضان الخير ..

وبدنا بطلته الإستعداد وطاقم نادينا لإعداد الحفل الحسني ..

قضينا اجمل الليالي بين الاجتماعات والتدريبات والترتيبات

وخرجنا في فرحة المولد وبهجة القرقيعان بحفل أعجب الجميع بلا استثناء

واشاد بروعة الكل

لتقتص عنده دموعنا بفرحة النجاح ..

.

. وماهي إلا أيام بعده ..

لبتدء العناء الإعداد لمهرجان العيد النسائي الاول من نوعة في بلدتنا

كان طقمنا قليل والاعدادت مكثفة وكثيرة

عقلي كان لايفكر سوا بالمهرجان .. وتركيزي متركز على رسائل الاس ام اس مع الكادر كلما تذكرت نقطة لم نقم بها

ليأتي اليوم المنشود.. يوم مهرجان العيد حيث انطلقنا من الصباح الباكر للاعادا والترتيب في مقر المهرجان

تعبنا كثيراً .. ولكن فرحة النجاح ورضاء الناس كان شيء ينسينا كل التعب .. ويحمسنا للمزيد من الافكار كهذه ..

.

عدت للبيت .. وكانت اخر كلمة قلتها لزميلتي

يومين لاتدقون علي بقفل جوالي ^_^ .. كانت مبالغة مني

الا اني احسست بكثرة العناء والتعب من كثافة الاتصالات بيننا في الاوانة الاخيرة


لاختم اجازتي هذا الاسبوع بين النوم الكثير .. تعويضا عما سلف بالمرتبة الاولى .. وتخزيننا لما هو أتي بالمرتبة الثانية ..


في الاسبوع القام سأبدء الدوام بمشيئة الله.. وأعود لضجيج الأطفال وبكائهم ولعبهم ..

.

.

فهذه الالوان كانت جزء مما مزجت به إجازتي إجتماعياً وقد أسميه مهنياً أيضاً


أما عائلياً

فكانت هناك ألوان جميلة

منها الأحتفال الرائع الذي أعددناه في منتصف شهر شعبان لعيد ميلاد حيدر ابن اختي ..

والذي كان في بيتنا .. واجتمع فيه كل الاحبة والاطفال

.

تاله لون جميل بجمعة الطائفة الاولة من صديقتنا (بالثانوية) في شقة صديقة لي

وتلته بعد ايام اجتماع احبتي وصديقاتي في اوخر شعبان بجمعة رائعة في بيتنا

رئينا فيها صديقات لم نرهن منذ تخرجنا من الجامعة

وطال لقائنا الجميل بكل مرح وانس وتبادل الاحاديث والاكل

وكررنا الكرة بعد منتصف رمضان في شقة احد الصديقات ايضا باجواء جميلة جدا

فما احلى لقاء الصديقات .. فمهما تكرر فهو لا يٌمل

.

وكان لي لون جميل في اواخر رمضان

بالتسوق مع عائلتي حيث التقيت بالغالية Pen Slodm لنكمل التسوق معا ..واشتراء محتيجات لنادينا

فقد كان ذلك ممتعا جدا جدا

...

فبين هذه الألوان وتلك

والحمد لله كانت اجازتي ملونة

ولم يكن للبقع المنبوذه مكانا فيها طفقد ملئت كل المساحات بالألوان

.

.

كنتُ هنا

فاطمة



كنتٌ للـــــدنَيَا بَريــقَ بســمةِ...
في حنانيها يٌدغدغٌني الأمان...
طفلةٌ جاءت تـؤاري بســـمةَ...
ناغت الحب ولحن الأقحوان...
وتـــرعــــرتٌ وفينـي قــصةٌ ...
كٌتِـبَت مني بحرف الفيرزان ...
وغدوتٌ [بسمة الدنيا]التي ...
تنذرٌ الحرف عطاءً للزمــان...