topbella
يا شَديدَ الْقُوى وَيا شَديدَ الْمِحالِ يا عَزيزُ يا عَزيزُ يا عَزيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَميعُ خَلْقِكَ فَاكْفِنى شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ يا لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ فَاسْتَجَبْناهُ لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ .

الجُب ,,,


جميل أن نجد في حياتنا قلوب كــ هذا الجب البارد
والذي يحمل في أعماقه جليداً
يجمد الجراح فلا نشعر بحرارة آلمها حينما ندخلها في جوفه
قبل دقائق معدودة كنت أبث ما في قلبي من آلام وصور مؤلمة
لجُب دافئ أعشقه ,وهو قلب غاليتي
فاطمة ( Pen seldom)
وكما أسميها أنادائما بـ همستنا
فهي من أقرب من يختالهم تخطيط دقيق لأحاسيسي من كل حرف وهمس ونظرة لي
أستمعت لي كأم حنون ..
وكصديقة مخلصة ..
وكـأخت مقربة ...
وفي الاخير أهدتنــي هذا الجٌب , وقالت لي :

حينما يتألم القلب ..
ويصاب برشقات ساخنه من الألم .. والألم .. والألم ..
ولا يكون هنالك متسع في قلوب الناس لتحمل جزء من ذلك الألم ..
ولا يملكون الشعور الكافي ليستشعروا سخونة وحرارة ومساسه في القلب ..
فهو لابد يلتمس شيئاً ما يصعب وصفة ..
يصعب مهما كان توضيحه ..

لا تحتاري عزيزتي ..
هاهنا في هذا الجب البارد ظاهراً .. المثلج في الأعماق ..
لكِ أن تلغي بهموك وآلامكِ ..
بسخونتها وحرارتها ..
وجروحها , أو أي شيء ..

فهي لابد ستحتضن ما عجز عنه البشر ..
ستحتضنه ... لتتبخر الآلام الساخنه في قلبك ..
فترينها بأم العين ويثلج صدرك رؤيتها ..
فالشيء المرئي فقط .. هو الذي يريج القلب ..

مهما كان كلام من حولك يخفف آلامكِ ..
فهم لن يبلقون الصميم من ذلك القلب الذي تحوينه أنتِ ..
لكِ فقط أن تجسدي الألم وتلقيه بصدق هاهنا ..
لاتخيلاً ..
فأنا كنت قادرة في حين من الزمن أن ألقى بالألم هاهنا بنظرة واحده فقط ..
فما بالكِ أنتِ ..

تستطيعين صديقتي
ولابد .. أريد أن تخبريني حينها ..
مادرجة حرارة آلامك .. :)

لم أشعر إلا وأبتسامة رُسمت على محياي

فتحت صورة الجُب ..

ناظرتها ..

أفرقت مابدخلي في عمقه المتجمد ...

وها انا أقول لها الآن

درجتُ حــرارت ألمي ...
أنخفظت في عمقِ الجُبِ ...
باتت تحت الصفر تناغي ...
بالهمس جديرات الجُبِ ....
نــامت بالــفرحة آلمي ...
في فرشِ في قعر الجُبِ ...
ليست بعد اليوم تحاكي ...
الإ دفء هــــــذا الجبِ ...
فسلمت يا همستي على ما أهديتني :) ,,,,

يـــارب ,,,

يارب
لا سواك عالم بما في جوفي
فقد أنهكتــني الهوم
وأتعب قلبي ثقل المواجع
يارب
لن أشكــي لغيرك ..
لعلمي أن شكوتي لغيرك مذله
ولعلمي بأنك القادر على كل شكوى
يارب
أرحمني بمــا تريد ..
فأنت العالم بالخير لي فهبني أياه
وبرحمة منك .. أعن قلبي المسكين
فكفى بي عزاً أن أكون لك عبداً .. وكفى بي فخراً أن تكون لي ربا
أنت كمـــا أحب فا أجعلني كمــا تحب

تتطلعاتي في مهب الريح ,,,





.


.


.


لا أعلم ماذا يطلق على تركيبة جسمي وتفكيري وعقلي وطبيعتي (فسيولوجياً)




فأنا أنسانه أمــل وأتدهور نفسياً حينما لا أعمل ولا امارس وظيفة أو نشاط احرك فيه عقلي قبل جسدي


>>قد يكون لغوصي طيل سنين دراستي في الرياضيات دوره في ذلك




أنني أعشق الأعمال الاجتماعية ..




لا حباً للسمعة أو البروز




وأنما حباً في العمل والاخدمة الإجتماعية




رغم تعبي في الأعمال والبرامج التي أنجزها




إلا أني أشعر بإستمتاع ولذة في قيامي بها




حتى باتُ أشعر بأن دوري هذا رسالة أحملها على كتفي




ولــكني متضايقة جداً مما لايدركون تعلقي بها




وربط دائرة المواضيع بوالمشاكل بها




متضايقة مما ينعتون عملي بــ(فضاوة)




أو يقولون لي : (أنتِ وحدة ماعندك هدف بالحياة)


والبعض يقول :لازم انتِ ...يخترب كل شي والا بينقص لو مارحتي




أتضايق كثيراً حينما أبذل ما في جعبتي من جهد وبالأخير أرى وبكل بساطة انتقادات تتبعثر هنا وهناك



(لا اقول اني لا اتقبل النقد ولكن نقدا في مكانه وبناء .. لا [فلسفة لاهدف منها] .. أو إدعاء الفهم الأكمل)






وأتضايق إيضاً حينما أحاول التوفيق بينها وبين أشخاص مهمون في حياتي



واخفق احيانا فترجع كفة الاعمال باخذ جٌل الوقت .. رغم احساسي بالتقصير في حق الكفة الاخرى



فأنعت بتفضيل العمل عليهم ... رغم أن حبي ومعزتي لهم لايضهيها مثيل









ماذا افعل ؟!



هل أترك أعمال وأكسب أحبائي ؟



أم أترك أحبائي وأكسب أعمالي ؟






فكلهما (مُّر) ... وأنا بين الأمّرين












بأي حال عدت يا عيد ...

.
.
.
في باكرة صباح يوم العيد
كم أعتدت أن لا أشعر بالعيد الإ إذا أغتسلت ولبست ثياب العيد وذهبت لصلاة العيد
.
.
هذه السنة
أحسست بشيء غريب في العيد
فثياب العيد أعتدت دائمــاً أن أشتريها برفقة أخي حسن وهذه السنة لم يرافقني
أعتدت دائماً أرى حسن كل ليلة عيد يعايدني لانه يحب أن يذهب للتنزه او السفر مع رفاقه من ليلة العيد
أعتدناه السباق في إحضار حلاوة العيد والمكسرات للبيت .. وهذه السنة لم يحضرها
أعتدناه أن يتسوق ويأتي ليقول لي : مارئيك بملابسي التي أشتريت ...وهذه السنة أمي من أشترت له كسوته لتخرجها ليتيم
أخرجت ملابس العيد وبصعوبة أرتديتها
وذهبت وصليت العيد
ورائيت الأحبة وبعض الصديقات
ولكن رئيت دمعة امي على خده وهي تحاول أن تخبيها عنا
.
.
.
فرحت هذا العيد ناقصة
بائسة
ويتيمة
فهو أول عيد يمر ونور من بيتنا ينقصنا
يا أخي كم أفتقدك .. كم أشتاق إليك ...
فهل لكلماتي أن تعيدك ؟!
وهل لمدامعي أن تعيدك؟!
رحمك الله يا أخي
وكل عام وانت في نعيم الجنان
الفاتحة لروحك الطاهرة ,,,

دائـــرة الأُلفة ..

هناك أمور في الحياة
حينما نتعلمها أو نسمعها
ترسخ في أذهاننا
وتسـتألفها قلوبنا
وتتقبلها نفوسنا
دائرة الألفة
أستراتجية في هندسة النفس
أستسقيتها من مدربتنا العزيزة في دورة الـNLP
فأحببتها كثيراً ..
ورسخت في قلبي وعقلي وفي جميع تصرفاتي ومواقفي
دائرة الألفة أتخيلها كدائرة حب وصفاء
بالشكل الذي أريده تحيط بي
واضم لداخلها وجوفها كل من أحب ومن أعز ومن أقدر وأحترم ..
اتحكم في قطرها ...وكيف أقسمها ..
و اتحكم في ممن أدخل فيها , ومن أخرج منها ...
أحببت دائرة الألفة
حتى أصبحت حينما أحدث أية جماعة بعيدون عني أقول لهم:
أقتربوا لنكون جميعاً في دائرة الألفة
حينما أٌبغض شخصا ما .. ادخله في دائرة الألفة فأغلب البغضاء إلى ود
عن نفسي فدائرتي كبيرة ,ذات قطر واسع .. ومساحة وردية ...
ثبتها من مركز الاحب الاول (إلهي وخالقي وحبيبي )
رسمتها بفرجال الأنوثة الوردي...
وسطرت زواياها بالورود ..
فزويتها المحيطية رقيقة ...
وزويتها المركزية مبتسمة ...
ولانها تعني لي الشيء الكثير .. وتساعدني بالشيء الكثير ..
ولأنها من الأسرار التي تمنحني السعادة .
سأعتني بها
وأحرص أن تحيطني دائماً ( متى) ..و (أين)
فشكراً لمن أسقاني هذه المعلومة :)

.

.

أٌشفق على قلوبنا ..


قلوبنا هذه الصغيرة
تحمل العروق والدماء
الصبر والعناء
الحب والعطاء

تحمل الهوم والبكاء
تحمل الفرحة والهناء
السعادة والصفاء
الضيقة والجفاء

هل لهذا الكيس الصغير أن يحتمل كل ذلك؟؟!!!
عجباً والله
وسبحانك يالله


أُشفق عليك يا قلبي
وليتني أستطيع رحمتك
فازيل مابدخلك ويثقل عليك
والجعل الحب الخفيف والرحة والصفاء ملئك

عقلي لايهدى ,,,


.

.

سئمت التفكير

فعقلي لا يهدى

لي ساعات وأنا مستلقية على السرير

أتقلب يميناً وشمالاً

قمت قليلاً

قرأت آيات من كتاب الله وعدت

ولايزال عقلي يزدحم بالأفكار التي تتخبط هنا وهناك

مما يحرمني لذة النوم

أصبحت أعاني من مرض التفكير

الذي لايفرقني

.

.

.

ما أفكر فيه الأن

هو أنني لا أستطيع أن أكون سر وسبب سعادة وراحة لمن أحبهم

ينشدوني إياها

وهناك مايمنعني أن أعطيهم

رغم رغبتي بأن أمنحهم كأس الهناء الذي يرغبنه

ماذا أفعل ؟؟

أشعر بالأستياء من نفسي

وأشعر بالتقصير في حقهم

.

.

.

يا لغمامة الحظ اللعينة

وكثبات الضروف العفنة

وموجة التفكير القاتلة

.

.

.

ليتهم يبتعدون عني

فيتركوني أعيش بسلام وحرية...

فأكسب من أحبهم جرعات حبي لهم

وأنعم بأحلامي الوردية على وسادتي الحريرية

.

.

والآن

سأغلقكِ يا مدونتي الحبيبية

وأتوسد يميني

محتظنة دبدوبي الغالي

علني أهنئ بالنوم لساعات قليلة

أتمنى لنفسي نوماً هنيئاً ^_^

اعذروني ...سأسميها [خيانة]

قد تستغربون من عنواني
وقد أستغرب من نفسي حينما فتحت صفحتي واسميتها خيانة
.
.
هل توقعتم أن حبيباً أو زوجاً لي خانني مع أخرى ؟!
لا
فأنا لم أدخل هذه الحياةٌ بعد ..
ماقصدته هو خيانة صديق...
بل وخيانة روح لروحها ...
عشنا أحلى أيام الدارسة معاً
نضجنا معاً
شاركتها وشاركتني همومي وأفراحي ...
وهبتها روحي وقلبي ... ومستودع أسراري
ولكن ذات يوم بيديها طعنتني في ظهري.....
بل وطعنت قلبي معه ...
إذا بها تفشي عني كل ما أودعتها
لا .. والأمّر
أن إفشائها كِذباً
ليتها أفشته كما سلمتها
دون ملح أو بهار
صدمتني ...
أنهكتني ...
عندها كدت أشعر أن قلبي تحت أقدامِ يداس
.
.
بعد تفكيراً .. وصبرٌ
قلت : سأظل للصداقة وافية
لم أكن أعلم بسم الخيانة في أجوافها
طعنة أخرى .. واخرى تبعت
أطرد أشباح شكي أن تكون الفاعلة
صفعة من قلبي الموجوع (أستيقضي)
.
.
ومع الايام اثٌبت بصمة الخيانة عليها
ماعساني فاعله ؟!
أقسم بالله أني ... رغم حبي وإخلاصي لها
أشعر الأن بالكره الدفين
لم أوجهها لاني ...ماتعودت الطعن ..
فتركت أوجعي بقلبي ضدها
فتقابلني وأقبلها ببسمة
وإطار للخيانة في زوايايا ارتسم
اشعر بالضيق منها
تنقلب نفسيتي حين أراه
تنعكس نبرتي حينا أحادثها
والأمّر
أنه رغم كل مافعلت
تخرج الحب إلي
تظهر العشق الدفين
والأمّر والأمّر
قولهم لي : ماتزال وستبقى لك صديقة
لاتتركيها
وأعفي كل ما أقترفت
أنت أرقى أن تخونيها كما في قلبكِ طعنت
.
.
كلميها
هاتفيها
أفتحي قلبك الواسع وأحضنيها
أعفي يابسمة عن ما أقرفته
.
.
.
أعذروني
لست أقدر
رغم كل شيء
سأسميها خيانة
طعنت قلبي وأحساسي وأركان كياني
20/8/2008م
همسة ,,,
لم أتعود الحقد يوماً ... ولم أتجرع من كأس نسيان الجميل والعطاء ... ولم أعتد على الكره ..
ولكن .. أحيانا تٌزلزِلٌنا مواقف لانستطيع تجاهلها ... وقوة وقعها علينا وضررها لمشاعرنا ستكون نقطة النهاية و الفاصل بيننا وبين كل مانملكه لم وجه لنا الضرر والخيانة يوماً مهما كان يربطنه به من مشاعر
فلو كان كل ذلك من شخص لاتربطك به علاقة وطيده ... سيكون والله ِ وقعه أقل جرحاً .. وقد لا اباليه

فكما قيل : ( للخيانة رائحة عَفِنَه لا يَشٌمٌها ويتأذّى مِنَها سوى الأوفياء .... وللخيانة طعمٌ لا يتذوقهٌ إلا الخائنون )

أفتقــدك ...


.
.
.

بقدر الحب الذي أكنه لشخصك في داخلي

أفتقدك

مهما تشاجرنا ..

أفتقدك

مهما تصالحنا

أفتقدك

أن وقفت في صف الزمان عليَّ

أفتقدك

فمتى أراك ؟!

ومتى أحضى برحمة قلبك المخملي ؟! وحنانك الزمردي؟؟ ....

أريدك ...

فلا تغب ...

29/8/1430هـ





[حــيدرُ] أَتَــَــاَنا ....

((كم أنا سعيدة))
كٌتب بتاريخ 3/3/2008
.
.
.
كما رأيتم بالعنوان
أنا سعيده
نعم ..
سعيدةٌ بحجم السماء بل وأكثر
ولولا حرمة هذه الايام لانشدت الاهازيج .. بل وأكثر
منذ سنين طويله وأنا أحلم باليوم الذي يلعب في ساحة بيتنا طفل أو طفلة صغار تلك وذلك ينادونني [عمه] واخرون [خاله]
تحقق الحلم الاول سريعاً فبعد سنة وعدة اشهر من زواج اخي ... وقبل سنتين وبعض الاشهر من هذا اليوم
إذ أضائت إبنت أخي زينب بيتنا ...
وتكرر الفرحة قبل أيام بالمولود الثاني لأخي
وكانت صدفة جميلة حيث ان اخي الاكبر افرح والدي بوالدته في ذكرى وفاة الإمام الرضا(ع) ليسموه بــأسمه
وها هي الايام تمر ليرزق اخي الاكبر في نفس اليوم بولد فيسميه (علي)
والأمنية والحلم الثاني ننتظره من أكثر من 6سنين
طال إنتظار تحققه
فمتى أصبح خـــالة ؟؟؟؟
المتصل : [خيتي أم حيدر] لم استتطع الرد لان المكان والجو لايسمح ,,
تكرر الاتصال 3 مرات .. ولم أرد
وفي قرارتي أقول عندما أعود للبيت سأحدث اختي لإرى ماذا تريد
دقائق وإذا بهاتفي يرن مرة اخرى
المتصل : [حنونة قلب] >> هذه امي العزيزة
وفي نفس اللحظة .. النذير في جهازي يعلن [ البطاريه ضعيفة ]
خرجت لكي أحادثهم لإرى إن كان هناك من خطب ..
فمكالمتهم المتتالية أخافتني
فتحت الجهاز
^
قائمة الاسماء
^
حرف [ح]
^
حنونه قلب ...
^
[ اتصال]
.
.
.
.
[ البطارية ضعيفة]
توت ...
توت
اللعنه ,,,,
اغلق الجوال .. لنفاذ طاقته ...
مالي الا أن انتظر لحين العودة للبيت
.
.
عدت في العاشرة والربع
وخطوت خطوات الى صالة المنزل
وإذا بأمي تبشرني ...
أختك حامل
لا أصدق الفرحة تغمرني ...
الحمد لله ,, كم أنت كريم
هاتفت اختي ودموع الفرحة في عيني
كما هي في عينها وفي تمتمات صوتها ..
.
.
(( كــانت هذه قصة فرح أحببت لقلمي أن يدونها في يومها 3/3/2008))
ولكن
أرادة الباري جل وعلى .. شأت بأن لايؤلد هذا الجنين
ففارقته الروح في داخل عالمه الكتوم
بعد 3 أشهر من تكونه
.
.
الحمد لله على كل شيء ..
ولا أعتراض على قضاء الله وقدره
.
.
توالت الأيام
وتجددت الفرحة بعد 9 أشهر
ليمن الباري جلت قرته على أختي بنطفة أخرى
.
.
ترقبناه بشوق
والحمد لله ...
جات التباشير بولادة [حيدر] بعد طول ترقب
في عاشر شعبان الأغر
كم هو جميل ..
وناعم ..
وحساس ...
ولحيدر أهديت بوحاً من كلماتي
بِقــــــدومهٍ عــم الـضياءٌ بمهجتي
وأنار في العـــــلياِ بـــريقٌ محبتي
هو [حيدرٌ] سر السعادة بججنتي
وعــــبير أيـامي الجــديــر بفرحتي
فأحفــــظهٌ يــــا ربي وحقق منيتي
وأدمـــه بالحـــبِ يــجولٌ بـــــقرتي
ها هو [حيدر] ...
نورٌ أنتظرناه ....
وجمالٌ ترقبناه ....
وصفاءٌ أحسسناه ....
أقبل وكسى حياتنا إبتهاجاً
وفرحة دائمة بمر السنين
1/8/2009 - 10/8/1430هـ

الحياة حـــلوة




مقولة تقول : (الحياة حلوة بس نفهمها)
نحتار في صحة هذه المقولة
ففي أيام تسود علينا الحياة بما فيها ...
وبها تكون الحياة مرة نكره العيش فيها ...
ونحذف كل مقومات الحلاوة منها

وفي ايام اخرى تصادفنا مواقف مفرحة ..
فنشعر أن الحياة مشرقة جميلة متباهية بأحلى حلة

فهل الحياة حلوة عندما نفهمها ??
أم أن الحياة حلوة في مواقف وفي مواقف اخرى يصعب أن تكون حلوة حتى لو فهمناها ??
فأنا أرى أن الحياة لانستطيع ان نجعلها حلوة إلا لو هي أمدتنا بحلاتها

ولكل منا اجابة هنا ...
فأتركه لعنان أقلامكم وحياتكم
.
.

من يفهمني؟؟؟






.


.






في قلبي خلجات تكاد تنفجر




تكاد تجتاح عروقي ودمي




ولكن..




صوتها يظل في جوفي ينحني




يأبئ أن يخرج فلا يلقىء مجيب




يخشى أن يٌفشى فلا يلقى طبيب




هاهو في شتاتي




ينزع الاحبار من جوف دمائي




يغرس الأشجان في صفحات جفوني




يملئ الأوراق من فيض عيوني





لامجيب!!!




أنها الآهات بأتت تٌحتبس




وتنازع بهدوء






هكذا اعتادت على سجناً كتوم




أنه قلبي .. فقد عادت إليه




وبأحشاه تغطت وغفت




ستظل بالجوف تنام وتنوح




علا يوماً به تلقى مخرجاً لايعود






شيء مما كتبته في لحظات ضيقة صدر
3/5/1430
كنتٌ للـــــدنَيَا بَريــقَ بســمةِ...
في حنانيها يٌدغدغٌني الأمان...
طفلةٌ جاءت تـؤاري بســـمةَ...
ناغت الحب ولحن الأقحوان...
وتـــرعــــرتٌ وفينـي قــصةٌ ...
كٌتِـبَت مني بحرف الفيرزان ...
وغدوتٌ [بسمة الدنيا]التي ...
تنذرٌ الحرف عطاءً للزمــان...