
.
.
أحببت أن تظل صفحة تقرير مهرجانا في ذاكرة مدونتي
وها أنا أسجل رابطها هنا
http://www.holilah.com/vb/showthread.php?t=74880
.
.


.
.
أحببت أن تظل صفحة تقرير مهرجانا في ذاكرة مدونتي
وها أنا أسجل رابطها هنا
http://www.holilah.com/vb/showthread.php?t=74880
.
.

كم أشتاق لربوع أحضانكِ الدافئ
وكم أضمئ إلى سيل إحتوائك العذب
.
.
مدونتي
يا واحتي الجميلة
و يا ملاذي الأخذ
غبتٌ عنكِ مايقارب الـ 3 أشهر والهتاً لا ناسيتاً ..
وها أنا عٌدت ... وفي جعبتي لكِ الكثير
الحياة خليط من الألوان ..
فمنها المبهجة والتي تطفيء رونق السعادة علينا
والكئيبة والتي تظلننا بغمامة ٍ من الكدر .
.
ولكي لا أجعل حياتي من هذا الوان أوتلك
قررت أن أضيف الوان اخرى في يومياتي .. لاغير اي الألوان التي لاتروق لي
الى ألوان تعجبني وتبعث السعادة في نفسي وتبث بشعاعها لمن حولي أحياناً
.
وهذا ماعملته خلال الـ 3 أشهر التي وافقت الإجازة الصيفية ...
فالكثير من الامور عملتها وعٌملت علي ..
اجازتنا بدئت في منتصف شهر رجب ...
ولم أشعر في بدايتها بالملل فقد كانت مشغولة بالإعدادات لزواج اخي الحبيب
واستمر هذا الوضع إلى نهاية الشهر بين استقبال الضيوف والاهل ..فلم نشعر به ..
.
.
في شهر شعبان بدئت .. وزميلاتي في نادينا التخطيط والتطبيق لسلسلة من البرامج الصيفية المتنوعة
فكان اول اسبوع حافلا بسلسلة بحث متكامل عن الحجة المنتظر.. قدمته احد صديقاتي مشرفات النادي وكنت انشغلت معها بالاعداد والتنظيم
.
كأن البحث رؤائعاً .. فكانت بما تتطرحه تنقلنا بفكرنا وخيلنا إلى لحظة اللقاء بالغائب المنتظر .. وتزيد من أوصر الأرتباط به
.
.
3 أسابيع متبقية من هر شعبان أمتلئت بأحداث جميلة
أولها أننا كنا معدين لبدء نادي صيفي متنوع للفتيات الصغيرات .. وقد كنت ضمن طاقم الإعداد والإشراف ليه
في هذا النادي ضمينا 14 طفلة بين سن 10 و15 سنة
كان النادي شيء لايوصف .. والتعامل مع الصغيرات شيء جميل
اعددنا لهم برامج متنوعة تضمنت دورات تدريبية وورش عمل تطبيقية
فمن هندسة النفس إلى الاناقة إلى الاسرة .. ومن المطبخ والطبخ الى الاشغال اليدوية الى الانجليزي والفوتشوب
كنا نعمل وحبيباتي الواعدات الذين حملنا على كاهلهن إعداد البرامج وتنفيذها بجد .. ببحماس ..بحب وترغب
حتى اننا في اخر يوم لاختتامه شعرنا بالحزن ووددنا إلا ينتهي ...
أما ثاني الأحداث في ذات الـ3 أسابيع
إلتحاقي بدورة فوتوشوب
لم يكن إلتحقي بها بإختياراً مني .. وإنما بترشيح ومنحة من مقر عملي في روضتنا
ترددت في بادئ الامر بالموافقة عليها .. رغم رغبتي الشديدة بتعلم التصميم والغوص في الفوتوشوب اكثر واكثر
وبعد طول تفكير .. وتشجيع وافقت
الدورة كان لها الفضل الكبير في تشجيعي .. وفتح باب المحاولات التي كنت أغلقها على نفسي
لن أقول انني بالدورة اصبحت مصممة .. لا فلازلت في بداية الطريق
لكن بدئت اتحمس لبحث اكثر والتعلم اكثر .. والسؤال اكثر
الحمد لله خرجت من هذه الدورة التدريبية ومن تعليمي االذاتي بحصيلة مقبولة .. ولازلت اطور نفسي اكثر واكثر
.
.
أتانا بعدها رمضان الخير ..
وبدنا بطلته الإستعداد وطاقم نادينا لإعداد الحفل الحسني ..
قضينا اجمل الليالي بين الاجتماعات والتدريبات والترتيبات
وخرجنا في فرحة المولد وبهجة القرقيعان بحفل أعجب الجميع بلا استثناء
واشاد بروعة الكل
لتقتص عنده دموعنا بفرحة النجاح ..
.
. وماهي إلا أيام بعده ..
لبتدء العناء الإعداد لمهرجان العيد النسائي الاول من نوعة في بلدتنا
كان طقمنا قليل والاعدادت مكثفة وكثيرة
عقلي كان لايفكر سوا بالمهرجان .. وتركيزي متركز على رسائل الاس ام اس مع الكادر كلما تذكرت نقطة لم نقم بها
ليأتي اليوم المنشود.. يوم مهرجان العيد حيث انطلقنا من الصباح الباكر للاعادا والترتيب في مقر المهرجان
تعبنا كثيراً .. ولكن فرحة النجاح ورضاء الناس كان شيء ينسينا كل التعب .. ويحمسنا للمزيد من الافكار كهذه ..
.
عدت للبيت .. وكانت اخر كلمة قلتها لزميلتي
يومين لاتدقون علي بقفل جوالي ^_^ .. كانت مبالغة مني
الا اني احسست بكثرة العناء والتعب من كثافة الاتصالات بيننا في الاوانة الاخيرة
لاختم اجازتي هذا الاسبوع بين النوم الكثير .. تعويضا عما سلف بالمرتبة الاولى .. وتخزيننا لما هو أتي بالمرتبة الثانية ..
في الاسبوع القام سأبدء الدوام بمشيئة الله.. وأعود لضجيج الأطفال وبكائهم ولعبهم ..
.
.
فهذه الالوان كانت جزء مما مزجت به إجازتي إجتماعياً وقد أسميه مهنياً أيضاً
أما عائلياً
فكانت هناك ألوان جميلة
منها الأحتفال الرائع الذي أعددناه في منتصف شهر شعبان لعيد ميلاد حيدر ابن اختي ..
والذي كان في بيتنا .. واجتمع فيه كل الاحبة والاطفال
.
تاله لون جميل بجمعة الطائفة الاولة من صديقتنا (بالثانوية) في شقة صديقة لي
وتلته بعد ايام اجتماع احبتي وصديقاتي في اوخر شعبان بجمعة رائعة في بيتنا
رئينا فيها صديقات لم نرهن منذ تخرجنا من الجامعة
وطال لقائنا الجميل بكل مرح وانس وتبادل الاحاديث والاكل
وكررنا الكرة بعد منتصف رمضان في شقة احد الصديقات ايضا باجواء جميلة جدا
فما احلى لقاء الصديقات .. فمهما تكرر فهو لا يٌمل
.
وكان لي لون جميل في اواخر رمضان
بالتسوق مع عائلتي حيث التقيت بالغالية Pen Slodm لنكمل التسوق معا ..واشتراء محتيجات لنادينا
فقد كان ذلك ممتعا جدا جدا
...
فبين هذه الألوان وتلك
والحمد لله كانت اجازتي ملونة
ولم يكن للبقع المنبوذه مكانا فيها طفقد ملئت كل المساحات بالألوان
.
.
كنتُ هنا
فاطمة

.
بعد أن سار طويلة .. حالماً بلحظة لقاء ..
وصل ليمسك كفياها .. فيكمل الطريق معها
في ليلة ِ قمرية , لن تكتمل فرحتها إلا بحضوركم
فشاركونا حفل زفاف أبننا
][ عبدالله][
.
.
.
بهذه العبارات أحببت أن تبتدء بطاقة دعوة زفاف أخي ..
وبذات العبارات أبتدئت الآن تدوين جديد في مدونتي الجميلة
غبت كثيراً ...
والسبب كما أسلفت ..
هو مشوار فرحة غمرت العائلة , وتمت بخير وسلام
.
.
فقد أحتفلنا في 19\7\1431هـ بحفل زفاف اخي عبدالله
ضمن مهرجان الزواج الجماعي العشرين في بلدتنا الحبيبة
بعد طوووول إنتظار
فقد كان أخي احد فرسان هذا الزواج من ضمن 74 فارس زفوا جميعهم في ليلة فرح أكتست بها البلدة إلى عش الزوجية

.
.
لا أعلم ما سأكتب هنا ..
فإن سٌلت بماذا امتلت الأيام السابقة فلن أقف عن الكلام
فأحببت أن يكون هذا (البوست) احداث وصور من هذه الفرحة
.
.
>> نلف بالعــامي
طبعا (عبود) سكنا معانا بالبيت ... في شقة صغيرونه تم بناءها له
وهالشقة تعبنا واحنا ننظف فيها >>> حشى فلة مو شقة


بعدين بدت لوية التأثيث لوية التجهيز
.
.
أما الأسابيع الي تسبق الزواج
فقد كانت هناك كثير من الاحداث والمشاق و (الكررررف)
وكانت كل هذه الأحداث مليئة بالمتعة والمواقف الجميلة
فتغليف (الحب) و المكسرات كان له يومه الشاق




عاد اسم سوينا تغليفات لبعد الغداء ليومي الخميس والجمعة للضيوف وتغليفات وعلب شكولاتا وزعنهم ليلة الزواج وعلب حطينهم بشقة المعرس للمباركية ^_^.
.
واحلى ليلة .. ومع ان الحدث فيها قصير جدا
وهذا خالو حبيب يجننه ^_^
وبعدين مسكوا خالي حبيب ولفوا عليه وحنوه بعد ... لانه في زواجه مارضى لهم يحنونه
فدار السهم عليه كركركر
وبعدها حنوا حيدر اخوي
>> عاد حيدر يحب الحنى فعادي الامر عنده
وختمنا الاحداث في يوم الخميس فجراً بالتشطيبات النهائية على شقة المعاريس ووتنظيفه للمرة الاخيرة ^_^
فكانت هذي من اخر الصور الي التقطتها
واخيراااااااااااااااَ
زفينا عبدالله و فاطمة في ليلة قمرية جميلة
وجهزنا لهم زفة رومانسية ورايقة تقول كلماتها
(الله يهنيك فيني والله يهنيني فيك ) ^_^
وكان حفل الزواج جميل ..
>>عملت فيه لاخوي وزوجته كل الي نفسي فيه ^_^
.
.
مضى الآن أسبوع على الزواج .. وكان الاحداث بالأمس لتوها بدئت
فأن شاء الله يظل هذا البوست ذكره ارويه اعيالهم
فالله يبارك لهم ويجمع بينهم دائما بالخيرات
>>أطلت بهذا (المتنفس) .. فعذراً للمتابعين
بسومة :)

اليوم أكتست روضتي الحبيبة أبهى حلة
فقد كان حفل تخريج اطفالنا
للدفعة 36 للروضة >> ماشاء الله
.
كان الحفل كما أبد الجميل .. جميلاً جداً
وكانت الاجواء جميلة جداً
تحفها زغاريد الأمهات ... فرحة البعض بالبسمات
وتعابير الاخريات بالدمعات
كان عناء إعداد الحفل من وإلى موكل لي ولزميلتين معي
تعبنا كثيراً .. وتحملنا كثيراً
ولكن كل التعب كان محفوفاً بالتوفيق ولله الحمد
وكل اللحظات المرهقة كانت رائعة
.
.
ب
تعودت الروضة في كل عام من الإعداد ات الأساسية لحفل التخرج السنوي لابد من إعداد كتيب التخرج .. بطاقات دعوة للامهات تحمل بطاقة كل ام صورة طفلها ..تصوير الأطفال صور خاصة بزي التخرج لأمهاتهم
في هذه السنة تميزت اشياء كثيرة
فالصور الخاصة اعدت في فترة مبكرة
.
والكتيب كان متميز جداً بشكله الجميل..
ووبطاقة الدعوة ايضا متميزة ...

فكنت اتمنى أن يكتمل هذا التميز بحفل تخرج متميز ايضا
اعدنا الديكور .

>> طبعا عدستي متقدمة فقد كانت هناك اضافات اخرى لم يتم تصويرها
قضينا الايام الفائته بين تدريب الأطفال وتصوير الفقرات .. بين تجهيز المستلزمات .. وإعداد الأركان والاستقبال ..
كل ذلك كان في زمن قياسي ومتتابع ومتعب
.
.
بالأمس ونحن في عناء الإعداد والتجهيز فالساعة بدئت بالعد التنازلي ولابد ان ننهي كل ماتبقى .. وصل لنا خبر محزن جداً
فمساعدتنا في الروضة .. انتقلت والدة زوجها إلى رحمة الله
وللاسف لم تشاركنا اليوم الفرحة
.
.
بعد هذا الخبر المحزن ..وصلت إلى روضتنا ضيفة جميلة
وهي العزيزة [أمـــــيرة] ..
وهنا كانت المفاجئة ... ^_^
بالفعل فاجئتنا بما جلببت
فقد كانت تصتحب هدية قدمها المصور (الذي قام بتصوير الاطفال وتصميم الكتيب والبطاقات واللوحة) لاميز طفلة بالروضة
والتي كانت من نصيب طفلة احبهاااا كثيراً
وهي الحبيبة شهد أحمد
فحضيت شهد بتصميم من اربع جهات لصور بمقاس يفوق الـ A3 وصور صغيرة وتيشرتات واكواب وحلق كلها طبعت عليها صورها
كانت الهدية حقا متميزة ورائعة وإبداعية .. وتستهلها شهد بحق
.
.
فتمنيت مع كل هذا التميز أن ينتهي الحفل بالتميز أيضاً
والحمد لله الحفل كان ناجحا وجميلا وان كان لايخلو من بعض الهفوت
فالحمد لله رب العالمين على التوفيق
.
انتهى الحفل .. وظلت الاماكن تعج بالامهات والاطفال .. ذهبت إلى أطفالي
فقد اشتقت لهم كثيراً .. فانا كنت في الفترة الاخيرة قليلة المكوث معهم .. تحدثت طويلا مع امهاتهم
شعرت بالسعادة والامهات يتحدثنا لي عن مدى تعلق اطفالهن بي وكثرة حديثم عني في منازلهم ..
فمثل هذه الامور في الحياة تلهمني القوة ..وتعزز في نفسي الثقة
.. هذه كانت اوراق متناثرة من فرحتي الجميلة
